ما أُعْطِيَ أهلُ بَيتِ الرِّفْقَ إلَّا نَفَعَهُمْ، و لا مُنِعُوهُ إلَّا ضَرَّهُمْ.
أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 178)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4722)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (3/ 526)، وابن عساكر (38/ 123) واللفظ لهم جميعا.
ما أُعطِيَ أهلُ بيتٍ الرفقَ إلَّا نفعَهم الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5541 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (12/320) (13261)، وأورده الدارقطني في ((العلل)) (13/172) الرِّفقُ في الأُمورِ، واللِّينُ والرِّفقُ بالنَّاسِ والتَّيسيرُ عليهم، مِن جَواهِرِ عُقودِ الأخلاقِ الإسلاميَّةِ، وهي مِن صفاتِ الكَمالِ، واللهُ سُبحانَه وتَعالى رفيقٌ، يُحبُّ مِن عبادِه الرِّفقَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أُعطيَ أهلُ بَيتٍ الرِّفقَ"، الرِّفقُ: هوَ لِينُ الجانبِ بالقَولِ، والفِعلِ، والأَخذِ بالأَسهَلِ، وهوَ ضِدُّ العُنفِ، "إلَّا نَفَعَهم"، فإنَّ الرِّفقَ خيرٌ كُلُّه، والمرادُ: أي: ما تواصى أهلُ البيتِ بالرِّفقِ فيما بينَهم أو معَ غيرِهم كالجيرانِ ونحوِهم إلَّا عاد ذلك عليهم بالخيرِ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ ولذلِك أثْنى المُصطَفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرِّفقِ وبالَغَ فيه.
وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى التَّحلِّي بالرِّفقِ واللِّينِ؛ لِما فيه من جَلْبِ المودَّةِ بين الناسِ( ).