كانَ إذا رفعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ في صلاةِ الصُّبحِ في آخرِ ركعَةٍ قنَتَ
أخرجه البخاري (4560)، ومسلم (675)، والنسائي (1073)، وابن ماجه (1244)، وأحمد (7669) بمعناه مطولاً، ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (132) واللفظ له.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنَت بعدَ رفعِ رأسِه مِنَ الركوعِ في الركعةِ الأخيرةِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 3/627 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1443)، وأحمد (2746)، وابن خزيمة (618) مطولا بنحوه.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ أفعالِها، وآدابِها، وما يَتعلَّقُ بذلك، والدُّعاءُ والقُنوتُ في الصَّلاةِ مِن هذه الأُمورِ التي وضَّحَتْها السُّنَّةُ النَّبويَّةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنَتَ"، والقُنوتُ: اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ، في محَلٍّ مَخصوصٍ مِن القيامِ، وكان مَوضِعُ قُنوتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاة "بعدَ رَفعِ رَأسِه مِن الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ"، وفي رِوايةِ أبي داوُدَ: "قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا، في الظُّهرِ والعَصرِ والمَغربِ والعِشاءِ وصَلاةِ الصُّبحِ".
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ بعضَ القُرَّاءِ وحَفَظةِ القُرآنِ إلى أهلِ نَجدٍ؛ ليَقرَؤوا عليهم القُرآنَ، ويَدعوهم إلى الإسلامِ، فلمَّا نزَلوا ببِئرِ مَعونةَ؛ قصَدَهم عامرُ بنُ الطُّفَيلِ في أحياءٍ مِن سُلَيمٍ: رِعلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ، فقاتَلَهم؛ فقَتَلوا أكثرَهم، وذلك في السَّنةِ الرَّابعةِ مِن الهِجرةِ، وحزِنَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُزنًا شَديدًا، ودعا على قاتليهم.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الدُّعاءِ على الظَّالمينَ والغادرينَ، ومَن يؤذي المُسلمينَ .
[صحيح البخاري] (6/ 38) 4560- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده: اللهم ربنا لك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب، حتى أنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} الآية))
[صحيح مسلم] (1/ 467 ) ((295- (675) حدثنا محمد بن مهران الرازي.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة حدثهم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: قنت بعد الركعة، في صلاة، شهرا.
إذا قال ((سمع الله لمن حمده)) يقول في قنوته ((اللهم! أنج الوليد بن الوليد.
اللهم! نج سلمة بن هشام.
اللهم! نج عياش بن أبي ربيعة.
اللهم! نج المستضعفين من المؤمنين.
اللهم! اشدد وطأتك على مضر.
اللهم! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)).
قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد.
فقلت: أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم.
قال فقيل: وما تراهم قد قدموا))
(675)- وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا حسين بن محمد.
حدثنا شيبان عن يحيى، عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو يصلي العشاء إذ قال
((سمع الله لمن حمده)) ثم قال: قبل أن يسجد ((اللهم! نج عياش بن أبي ربيعة)) ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعي.
إلى قوله ((كسني يوسف)) ولم يذكر ما بعده
[سنن النسائي] (2/ 201) 1073- أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان قال: حفظناه من الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: ((لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف))
[سنن ابن ماجه] (1/ 394 ) 1244- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: لما رفع رسول صلى عليه وسلم رأسه من صلاة الصبح قال: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف))
[مسند أحمد] (13/ 101) 7669- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، قال: لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الآخرة في صلاة الفجر، قال: (( اللهم ربنا ولك الحمد، أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف))