نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن طعامِ المتباهيَينَ ، وعَنْ طعامِ المتبارينَ
أخرجه أبو داود (3754)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/123) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/77)
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نَهَى عن طعامِ المتبَارِيَينِ ، أنْ يُؤكَلَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3754 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3754)، والحاكم (7170)، البيهقي (14993) نَهَى الإسلامُ عَنِ الفَخْرِ والرِّياءِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن طعامِ المُتَباريَيْنِ"، أي: والمُتباريانِ هما المتعارِضانِ بفِعليهما؛ ليُرَى أيُّهما يَغلِب صاحبَه، فيُقيمُ كلُّ واحدٍ منهما الوليمةَ والضِّيافةَ ويُرادُ بها الفَخْرُ والسُّمْعَةُ والمباهاةُ والرِّياءُ، ولا يُرادُ بها وجْهُ اللهِ، بل يُريدُ مُقيمُ الطَّعامِ أنْ يُسابِقَ غيرَه في مباراةِ الفخرِ والرِّياءِ؛ حتَّى يُعجِزَه أنْ يَصنَعَ مِثْلَه؛ فنَهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم "أنْ يؤكَلَ"، أي: لا يُؤْكَلُ مِن هذا الطَّعامِ ولا تُلَبَّى الدَّعوةُ إلى الأكْلِ منه؛ وذلك لِمَا فيه مِنَ المُباهاةِ والرِّياءِ، ولأنَّ إجابةَ الدَّعوةِ والأكْلَ مِن هذا الطَّعامِ فيه إعانةٌ لهما على فِعلِهما.