كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ ولا يُعِيدُ الوُضُوءَ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين - ت حمدي)) (14/197)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (459) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/5) باختلاف يسير
كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُقَبِّلَ بعضَ أزواجِه ، ثم يصلي ولا يتوضأُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (179)، والترمذي (86)، والنسائي (170)، وابن ماجه (503)، وأحمد (25766) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أملَكَ النَّاسِ لإرْبِه، وكان يُحِبُّ زَوْجاتِه، وربَّما قَبَّلَ بعضَهُنَّ وهو مُتوضِّئٌ، كما تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها في هذه الحَديثِ: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ أزواجِه"، أي: يُلمِسُ بَشَرتَه بَشَرةَ المرَأةِ ونَحوَ ذلك لا الجِماعَ، "ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتَوضَّأُ"، أي: يُصلِّي بوُضوئِه الذي عليه، ولا يَعتَبِرُ القُبْلةَ ناقِضَةً للوُضوءِ، ففيه أنَّ مسَّ المرأةِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ مُطلقًا، ولو بشَهوةٍ, إلَّا إنْ خرَجَ مِن المتوضِّئ شيءٌ؛ فدلَّ على عَدمِ لزومِ الوُضوءِ من أجْلِ قُبْلةِ الرَّجُلِ امرَأتَه؛ لعَدَمِ انتِقاضِه، والحُكمُ يَشمَلُ الرَّجُلَ والمرَأةَ.
.
المجروحين لابن حبان ت حمدي (14/ 197) وروى عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل ولا يعيد الوضوء.
حدثناه عمران بن فضالة الشعيري بالموصل، قال: حدثنا مسعود بن جويرية، قال: حدثنا عمر بن أيوب الموصلي، قال: حدثنا غالب بن عبيد الله.
[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (1/ 288) :
[[459]] أخبرنا الحاكم، قال: ثنا بالوجه الثاني الزبير بن عبد الواحد الحافظ، ثنا عمران بن فضالة الموصلي، ثنا مسعود بن جويرية، ثنا عمر بن أيوب الموصلي، ثنا غالب بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ولا يعيد الوضوء.
قال الحاكم: غالب بن عبيد الله ساقط الحديث بإجماع بين أهل النقل فيه.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 5) وبإسناده [[حدثنا سعيد بن المسيب وسليمان الأعمش فتركته سمعت بن حماد يقول قال السعدي غالب بن عبيد الله غير مقنع في الحديث حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي ثنا مسعود بن جويرية ثنا عمر بن أيوب عن غالب عن نافع عن بن عمر]] أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقبل وهو صائم ولا يعيد الوضوء.
ولغالب غير ما ذكرت وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره