قيل يا رسولَ اللهِ الرَّجلان يلتقيان أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ قال أوْلاهما باللهِ تعالَى
أخرجه أبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه، والترمذي (2694) واللفظ لهأخرجه الترمذي (2694) واللفظ له، وأبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه.
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟ فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه، والترمذي (2694) واللفظ له إلقاءُ السَّلامِ مِن الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي رغَّب فيها الإسلامُ، وحَثَّ عليها الشَّرعُ الحَنيفُ؛ وذلك لِما فيها مِن نَشرِ المحبَّةِ والأُلفَةِ والتَّودُّدِ بينَ النَّاسِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو أُمامةَ الباهليُّ رَضِي اللهُ عَنه أنَّه قِيل: يا رسولَ اللهِ، "الرَّجُلانِ يَلتَقِيانِ أيُّهما يَبدَأُ بالسَّلامِ؟"، أي: عِندَما يَلتَقي رَجُلانِ في الطَّريقِ فأيُّ رجُلٍ مِنهُما يَبدَأُ بالتَّسليمِ على الآخَرِ؟ "فقال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أَوْلاهما باللهِ"، أي: مَن بدَأ مِنهما بالسَّلامِ فهو أقرَبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وأقرَبُ إلى الفوزِ برحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادَرةِ بإلقاءِ السَّلامِ؛ للظَّفرِ برَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
[سنن الترمذي] (5/ 56) :
2694 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا قران بن تمام الأسدي، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة ، قال: قيل يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: أولاهما بالله: هذا حديث حسن قال محمد: أبو فروة الرهاوي مقارب الحديث إلا أن ابنه محمد بن يزيد يروي عنه مناكير
سنن أبي داود (4/ 351 ت محيي الدين عبد الحميد) :
5197 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذهلي، حدثنا أبو عاصم، عن أبي خالد وهب عن أبي سفيان الحمصي، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام
مسند أحمد (36/ 530 ط الرسالة) :
22192 - حدثنا عتاب - وهو ابن زياد -، حدثنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من بدأ بالسلام، فهو أولى بالله ورسوله "