لا تَرْفَعُوا أَبْصارَكُمْ إلى السَّماءِ ؛ مَخَافَةَ أنْ تَلْتَمِعَ ، يعني : في الصلاةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رفع البصر للسماء أثناء الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: صحيح الموارد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1043)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (477) واللفظ له، والطبراني (12/287) (13139)

الشرح والتوضيح

لا ترفعوا أبصارَكم إلى السَّماءِ ، فتلتمِعَ يعني في الصَّلاةِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 548 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1043)، وابن حبان (2281) باختلاف يسير، والطبراني (12/287) (13139) واللفظ له الخُشوعُ رُوحُ الصَّلاةِ وهو مِن تَمامِ الهيئةِ فيها، وكذلك عدَمُ التَّلفُّتِ، وقد ورَدَ النَّهيُ عن التَّلفُّتِ ورفْعِ البصرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "لا تَرْفَعوا أبصارَكم إلى السَّماءِ"، وهذا نهيٌ صريحٌ عن رفْعِ الأبصارِ إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، وإلَّا كان جزاءُ عدَمِ الانتهاءِ عن ذلك أنْ تَلتمِعَ الأبصارُ في الصَّلاةِ، أي: مخافةَ أنْ تُلْتَمعَ، أي: تُختَلَسَ وتُختطَفَ بِسُرْعَةٍ وتُصاب بالعَمَى؛ قيل: العِلَّةُ في ذلك: أن رفْعَ البَصَرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ فيه خروجٌ عن سَمْتِ القِبلةِ وإعراضٌ عنها وخروج عن هَيئةِ الصَّلاةِ.

وفي الحديث: الحثُّ على طأطأةِ الرَّأسِ والخُشوعِ في الصَّلاةِ، والترهيبُ الشديدُ مِن رَفْعِ النَّظرِ إلى السَّماءِ أثناءَ الصَّلاةِ .

أحاديث ذات صلة