لا تقومُ الساعةُ حتَّى يَبنيَ الناسُ بيوتًا يُوشونَها وشيَ المراحيلِ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (777)
لا تقومُ الساعةُ حتى يبنيَ الناسُ بيوتًا يُشبِّهونها بالمراحلِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 356 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (459) ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للساعَةِ عَلاماتٍ وأماراتٍ، وبيَّن ما يَحدُثُ في آخِرِ الزَّمانِ من تغيُّرٍ في أُمورِ الحَياةِ ومُستَحدَثاتِها، ومن ذلك ما يُحدِثُه النَّاسُ في بُيوتِهم التي يَعيشون فيها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَبنيَ النَّاسُ بُيوتًا يُشبِّهونَها بالمَراحِلِ وفي نُسخَةٍ "المَراجِلِ"، وهي الثيابُ المُخطَّطةُ، وقيل: الذي قد نُقِشَ فيه تَصاويرُ الرِّحالِ، والمعنى: أنَّ من عَلاماتِ يَومِ القيامَةِ أنْ يَبنيَ النَّاسُ بُيوتًا لعَيشِهم وسُكْناهم، وهذه البُيوتُ التي يَبنيها النَّاسُ تكونُ على هَيئَةِ الثيابِ المُخطَّطةِ، المَنقوشةِ ببَعضِ التَّصاويرِ، وهذا من المُبالغاتِ التي لا حاجَةَ إليها في الدُّنيا، بل إنفاقُ الأموالِ فيها ليست ممَّا يُثابُ عليه المَرءُ، وإنفاقُها في طُرُقِ الخَيرِ وعَمَلِ الآخِرَةِ أفضَلُ، ولكنَّ النَّاسَ كُلَّما تقدَّمَ الزَّمانُ ابتَعَدوا عن تَعاليمِ الدِّينِ، ومالوا إلى الدُّنيا، وخَفَّ دِينهُم، وهذا من عَلاماتِ اقتِرابِ السَّاعةِ.
وفي الحديثِ: من دَلائلِ صِدقِ نُبوَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ( ).
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص272) :
777 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشي المراحيل قال إبراهيم: يعني الثياب المخططة