إذا زارَ أحدُكُمْ أخاهُ فجَلَسَ عِندَهُ ، فَلَا يَقُومَنَّ حتى يَسْتَأْذِنَهُ

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - إذا جلس الرجل إلى الرجل يستأذنه في القيام# آداب الزيارة - أدب الزائر# آداب المجلس - مجلس الضيف
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (1200) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

نظَّم الشَّرعُ العَلاقاتِ بين النَّاسِ، ومِن ذلكَ أنَّه بيَّن حُقوقَ أهلِ كلِّ بيتٍ وواجباتِهم نحوَ ضُيوفِهم، وبيَّن حُقوقَ الضَّيفِ وواجباتِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا زارَ أحدُكم أخاهُ"، أي: نزَل ضيفًا على أحَدِ إخوتِه في النَّسَبِ أو أخيه في دِينِ اللهِ، أو لعيادةِ مَريضٍ، أو ما شابَهَ، "فجَلَسَ عندَه" في بيتِه أو مكانِ إقامَتِه "فلا يَقومَنَّ حتى يَستأذِنَه"، وهذا النَّهيُ عن قِيامِ الزائِرِ إلَّا بعدَ استِئْذانِ صاحِبِ المكانِ؛ لأنَّه قد يُحِبُّ بقاءَه فلا يُخالِفُه، أو حتى يُخلِيَ له طَريقَ الخُروجِ من أهلِ البيتِ، ولأنَّ صاحِبَ المنزِلِ هو أميرُ البَيتِ12.

أحاديث ذات صلة