- لا تقومُ الساعةُ حتى يتَسافَدوا في الطريقِ تَسافُدَ الحَميرِ، قلتُ : إن ذلك لكائنٌ ؟ قال : نعم لَيكونَنَّ
أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1889) واللفظ له، والطبراني (13/365) (14180) مختصراً باختلاف يسير، والحاكم (8410) مطولاً بنحوه
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحميرِ .
قلتُ إنَّ ذلِكَ لكائِنٌ ؟ قال : نعَم ليَكونَنَّ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الوادعي المصدر : صحيح دلائل النبوة الصفحة أو الرقم: 652 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1889) واللفظ له، والطبراني (13/365) (14180) مختصراً باختلاف يسير، والحاكم (8410) مطولاً بنحوه في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَكونُ مِن حالِ النَّاسِ في آخِرِ الزَّمانِ مِن نقصٍ في الدِّينِ والأخلاقِ وتبدُّلِ المعاني، فيروي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: مِن علاماتِ قُربِ يومِ القيامةِ،"حتَّى يتسافَدوا"، أي: النَّاسُ، "في الطَّريقِ تسافُدَ الحَميرِ"، أي: يَزْنون ويرتكِبون الفاحشةَ في الطَّريقِ دُون حياءٍ ولا سِترٍ مِثلَ الحَميرِ، فسَأَلَ ابنُ عمرٍو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتعجِّبًا: "إنَّ ذلك لكائِنٌ؟" كأنَّه استحال في ظنِّه أن يقعَ ذلك مِن البشرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نَعَمْ ليكونَنَّ"، أي: إنَّ هذا سيقع حقيقةً، وهذا مِن قلَّةِ الإيمانِ، واستِحْكامِ الجَهلِ، ورَفْعِ العِلمِ، ومَوتِ العُلماءِ في ذلك الوقتِ؛ بحيثُ لا يَبقى إلَّا الجَهلُ الصِّرفُ، والضلالُ المبينُ، ولا يَمنَعُ مِن ذلك وجودُ طائفةٍ مِن أهلِ العِلْمِ والإيمانِ؛ لأنَّهم يَكونون حينَئذٍ مَغمورينَ في أولئكَ.
وفي الحديثِ: علَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ.
.
[موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد] (6/ 142) :
1889 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن حجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يتسافدون في الطريق تسافد الحمير".
قلت: إن ذلك لكائن؟ قال: "نعم ليكونن"
المعجم الكبير (13/ 365) 14180- حدثنا حفص بن عمر الرقي ثنا عارم ثنا عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس تسافد البهائم في الطرق " .
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 504) :
8410 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، وحدثني أبي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن عبد الله بن عمرو ، قال: إن من آخر أمر الكعبة أن الحبش يغزون البيت فيتوجه المسلمون نحوهم، فيبعث الله عليهم ريحا أثرها شرقية، فلا يدع الله عبدا في قلبه مثقال ذرة من تقى إلا قبضته، حتى إذا فرغوا من خيارهم بقي عجاج من الناس، لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، وعمد كل حي إلى ما كان يعبد آباؤهم من الأوثان فيعبده، حتى يتسافدوا في الطرق كما تتسافد البهائم، فتقوم عليهم الساعة، فمن أنبأك عن شيء بعد هذا فلا علم له صحيح الإسناد على شرطهما موقوف