يومُ القيامةِ كقَدْرِ ما بين الظهرِ و العصرِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - فضل الإيمان# قيامة - الحساب والقصاص# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:[إسناده صحيح، وفيه:] سويد ليس على شرط الشيخين وإن كان ثقة وهو رواية ابن المبارك

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (283) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (8993)

الشرح والتوضيح

يومُ القيامَةِ على المؤمنينَ كقدْرِ ما بينَ الظٌّهرِ والعصرِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 8193 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (283)، والديلمي في ((الفردوس)) (8993) واللفظ له مِن نِعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ على أهْلِ الإيمانِ يومَ القِيامةِ أنَّهم يُخفَّفُ عنهم كُلُّ شَيءٍ، حتى الانتظارُ في أرضِ المحشَرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يومُ القِيامةِ على المؤمنينَ" وهم الذين أحْسَنوا طاعةَ اللهِ عزَّ وجلَّ في الدُّنيا، وآمَنوا به إيمانًا يَقينِيًّا، والمُرادُ: يكونُ طُولُ وزمَنُ يومِ القِيامةِ عليهم "كقَدْرِ ما بيْن الظُّهرِ والعصرِ"، وهذا بَيانٌ لِقِصَرِه عليهم؛ تخفيفًا ورَحمةً بهم، والأصلُ في هذا اليومِ أنَّه شَديدٌ على الكافرينَ وقْتًا وحالًا؛ ففي رِوايةِ ابنِ حِبَّانَ: "يقومُ الناسُ لرَبِّ العالَمينَ مِقدارَ نِصفِ يومٍ مِن خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، يَهُون ذلك على المؤمنينَ كتَدلِّي الشمسِ للغُروبِ إلى أنْ تَغرُبَ".

وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ الإيمانِ، وأنَّه يَنفَعُ المؤمنينَ يومَ القيامةِ( ).

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 158) :

‌283 - حدثني عبد الله بن عمر بن علي الجوهري، بمرو، من أصل كتابه، ثنا يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم، ثنا سويد بن نصر، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر.

هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سويد بن نصر حفظه على أنه ثقة مأمون.

أحاديث ذات صلة