إني رأيتُ الملائكةَ في المنام أخذوا عمودَ الكتابِ فعمدوا به إلى الشامِ فاذا وقعتِ الفتنُ فإنَّ الإيمانَ بالشامِ

الدلالات الموضوعية:# رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل الشام# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# فتن - الإقامة بالشام زمن الفتن
المصدر: فضائل الشام ودمشق
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (753)، وابن عساكر (1/ 109) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ مِن تَحتِ وِسادتي، فأَتبَعْتُه بَصري، فإذا هوَ نورٌ ساطِعٌ، عُمِدَ به إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَتِ الفِتنُ بِالشَّامِ.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3092 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (17775) باختلاف يسير، والطبراني (13/637) (14561) بنحوه، والحاكم (8554) واللفظ له لبِلادِ الشامِ فَضْلٌ كبيرٌ؛ فهي مُهاجَرُ الأنبياءِ، ومَهْبِطُ الرِّسالاتِ السَّماويَّةِ، خَصَّها اللهُ تعالى بمَناقِبَ كثيرةٍ، وشَرَّفَها بِفَضْلٍ عَظيمٍ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "إنِّي رَأَيْتُ"، أي: رَأَيْتُ رُؤْيا في المَنامِ، ورُؤْيا الأنبياءِ حَقٌّ، "كأنَّ عَمودَ الكِتابِ" ويُقصَدُ بعَمودِ الكِتابِ الإيمانُ أوِ الدِّينُ كُلُّه، وقِيلَ: عَمودُ الكِتابِ والإِسْلامِ ما يُعتمَدُ عليه، وهم حَمَلَتُه القائِمونَ به، "انُتْزِعَ" وهو إِشْعارٌ بقُوَّةِ الأَخْذِ، "من تَحْتِ وِسادَتي، فأتْبَعْتُه بَصَري"، أي: راقَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أين يَذهَبُ، "فإذا هو نورٌ ساطِعٌ، عُمِدَ به إلى الشامِ" يعني توجَّه إلى الشامِ، وهي التي تقعُ إلى الشَّمالِ من الجَزيرَةِ العَرَبيَّةِ، وتَضُمُّ سُوريا والأُرْدُن وفِلَسْطِينَ ولُبْنانَ، والمُرادُ أنَّ عُقْرَ ديارِ المُسلِمينَ حينَئذٍ بالشامِ، وهذا دَليلٌ على اسْتِقْرارِ الأَمْنِ والإيمانِ في أَرْضِ الشامِ في آخِرِ الزَّمانِ، "ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وَقَعَتِ الفِتَنُ- بالشامِ" والمَقْصودُ أنَّ الإيمانَ يكونُ في الشامِ لذَهابِ المُؤْمِنينَ إليه عندَ وُقوعِ الفِتَنِ ببِلادِ المُسلِمينَ،كما في حَديثِ أبي داوُدَ: "عليك بالشامِ، فإنَّها خِيرَةُ اللهِ من أَرْضِه، يَجْتَبي إليها خِيرتَه من عِبادِه".

وفي الحديثِ: بَيانُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلاماتِ القيامَةِ والفِتَنِ التي تقَعُ قبلَ اليَوْمِ المَوْعودِ .

الأصول والأحكام

فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي (ص13) :

22- أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن جعفر الكلابي قال حدثنا الحسن بن علي بن عمر العنسي حدثنا أبو محمد قال قرأت على أبي بكر بن جعفر حدثنا يحيى بن محمد بن السكن حدثنا أبو قلابة عن بشير عن عبد الله بن عمر قال: قال لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما إني رأيت الملائكة في المنام ‌أخذوا ‌عمود ‌الكتاب ‌فعمدوا ‌به ‌إلى ‌الشام فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 59) :

753 - حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بشير، عن ابن عمر ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: إني رأيت الملائكة عليهم السلام في المنام ‌أخذوا ‌عمود ‌الكتاب ‌فعمدوا ‌به ‌إلي ‌الشام، فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام

تاريخ دمشق لابن عساكر (1/ 109) :

أخبرناه أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي الدمشقي نا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير حدثنا علي بن محمد بن شجاع أنا أبو الحسن عبد الوهاب بن جعفر نا الحسن بن علي بن عمرو العنسي أبو محمد قال قرأت على أبي بكر بن جعفر حدثنا يحيى بن محمد بن السكن نا ربحان بن سعيد نا عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن بشير عن عبد الله بن عمر قال قال لنا نبي الله (صلى الله عليه وسلم) يوما إني رأيت الملائكة في المنام ‌أخذوا ‌عمود ‌الكتاب ‌فعمدوا ‌به ‌إلى ‌الشام فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام كذا قال في الإمام وقد وقع عاليا

أحاديث ذات صلة