- لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهليةِ؛ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنَّةِ غيرُه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# حج - فضل الحجر الأسود# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده جيد رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/189)، والبيهقي (9497) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لولا ما مَسَّ الحجرَ مِنْ أنجاسِ الجاهلِيَةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهَةٍ إلَّا شُفِيَ ، وما عَلَى الأرْضِ شيءٌ مِنَ الجنَّةِ غيرُهُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5334 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/189)، والبيهقي (9497) باختلاف يسير.

الحَجَرُ الأسْودُ الذي في الكَعْبةِ المُشرَّفةِ له مكانةٌ عظيمةٌ في قُلوبِ المُؤْمِنينَ، وقدْ أنزلَه الله تعالى إلى الأرضِ مِن الجَنَّةِ، وكان أشدَّ بياضًا مِن اللَّبنِ فَسوَّدتْه خطايا بني آدَمَ، وقد أعْلَمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدْرِه وما نَفْعلُ معه اسْتِلامٌ أو تَقْبيلٌ دُونَ غُلُوٍّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بن عَمْرٍو رضِي اللهُ عنهما -وفي رواياتٍ يُرفعُ الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فيقولُ: "لولا ما مسَّ الحَجَرَ"، أي: لولا ما أصابَهُ ووَقَعَ عليه، والمُرادُ به الحَجَرُ الأسْودُ، "من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ"، أي: الذُّنوبِ والآثامِ التي ارْتَكَبها أهْلُ الجاهِليَّةِ كالظُّلْمِ ونحوِه، فقد كانوا يُقارِبونَ الحَجَرَ وهم مُتلبِّسون بها، والجاهِليَّةُ اسْمٌ لمرحلَةِ ما قَبْلَ بعْثَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "ما مسَّه"، أي: ما لَمِسَهُ "ذو عاهةٍ"، أي: مريضٍ، "إلَّا شُفِيَ"، أي: لولا ما أصابَ الحَجَرَ الأسْودَ من ذُنوبِ الناسِ؛ لكان سببًا في شفاءِ كلِّ مريضٍ مسَّه، "وما على الأرضِ شيءٌ من الجَنَّةِ غيرُه"، أي: هو من أحْجارِ الجَنَّةِ التي جعَلَها اللهُ في الأرضِ( ).

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (5/ 75) 9497- وأخبرنا أبو الحسن : على بن محمد المقرئ أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو يرفعه قال : لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفى وما على الأرض شىء من الجنة غيره .

أحاديث ذات صلة