لعن رسولُ اللهِ من يَسِمُ في الوجهِ

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - اللعن# جهاد - النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# صيد - وسم الدواب# آداب الكلام - اللعن
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/ 335)، (11926) بلفظه، وأبو يعلى الموصلي (2735)، والبيهقي (13390) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ لعَن من يَسِمُ الوَجهَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2294 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 335) (11926) واللفظ له، وأبو يعلى (2735)، والبيهقي (13390) بنحوه.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا لأُمَّتِه على الفَضائلِ، والرِّفقِ والرحمةِ بكلِّ الكائناتِ، وقد نَهَى عن إيذاءِ الحَيواناتِ والطُّيورِ وتَعذيبِها بأيِّ شَكلٍ، كما في هذا الحَديثِ الذي يَروي فيه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ لعَنَ"، واللَّعْنُ هو الدُّعاءُ على الـمَرْءِ بالطَّردِ مِن رَحمةِ اللهِ، "مَن يَسِمُ الوَجهَ"، يَعني: مَن يَجعَلُ في وجْهِ الـحيوانِ عَلامةً؛ ليكونَ مُميَّزًا عن غيرِه عن طَريقِ الكَيِّ؛ لأنَّ ذلك تَغييرٌ لخَلْقِ اللهِ؛ وذلك لِشَرَفِ الوجْهِ، حتى في الحيوانِ؛ لأنَّه لَطيفٌ يَجمَعُ المحاسنَ، وأكثرُ الإدراكِ به، وفي الوقتِ نَفْسِه أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنْ يُجعَلَ الكيُّ في مُؤخِّرةِ الحيوانِ مِن أسفلَ، وأنْ يكونَ يَسيرًا، وقدْ فعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ.

وفي الحديثِ: صُورةٌ مِن صُوَرِ الرَّحمةِ في الإسلامِ بالشَّفقةِ بالحيوانِ وعدَمِ تَشويهِه، وخاصَّةً في الوجهِ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 335) 11926 - حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب المديني الأصبهاني، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا أبي، ثنا أبو حمزة، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن من يسم في الوجه

مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 120) 2735 - حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن جعفر بن تمام، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم في الوجه، فلما سمع العباس بذلك وسم في الجاعرتين

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (13/ 457)

13390- أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، ببغداد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن العباس رضي الله عنه كان يسم في الوجه، فلما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوسم في الوجه قال: لا أسم، إلا في أسفل مكان من الوجه، فوسم في الجاعرتين

أحاديث ذات صلة