- عليكم بالجهاد في سبيلِ اللهِ تبارك و تعالَى، فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ و الغمَّ
أخرجه أحمد (22719)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (1/ 134)، والشاشي في ((المسند)) (1174) واللفظ لهم، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 359) مطولا.
عليكم بالجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فإنَّهُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، يُذهِبُ اللهُ بهِ الهَمَّ والغَمَّ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4063 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8334) الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو ذِروَةُ سَنامِ الإسلامِ، ومَصدَرُ عِزِّ المُسلِمينَ، وهو بابٌ عظيمٌ من أبوابِ الجَنَّةِ، وقد كَثُرتِ النُّصوصُ في الحثِّ والحضِّ عليه، كما في هذا الحديثِ الذي يَحُثُّ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِهادِ فيقولُ: "عليكم بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ"، أي: الْزَموا الجِهادَ لإعلاءِ كَلِمَةِ اللهِ ونَشرِ الحَقِّ، ولا تَترُكوه، والجهادُ في سَبيلِ اللهِ شاملٌ لجميعِ أنواعِ الجِهادِ سواءٌ كان بالسَّيفِ في المعارِكِ، أو بالعِلمِ والبيانِ وإزالةِ شُبهاتِ المُبطِلينَ، وغيرِ ذلك، ثُمَّ وضَّحَ لهم سَببَ ذلك بقولِه: "فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجَنَّةِ"، أي: طَريقٌ مُوصِلٌ للجَنَّةِ لمن بَلَغَتْه الشَّهادةُ أوِ اشتَغَلَ به خالِصًا لوجهِ اللهِ، "يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ"، أي: يُزيلُ اللهُ به الحُزنَ والكَمَدَ عمَّن جاهَدَ في سبيلِه لإعلاءِ كَلمتِه وعن صُدورِ المُؤمِنينَ؛ لأنَّ إعلاءَ كَلِمَةِ اللهِ تُزيلُ عن القَلْبِ هُمومَه وغُمومَه وأحزانَه؛ فالجهادُ مِن أدويةِ الغَمِّ والهمِّ، وإنَّ الشقيَّ حقًّا مَن ترَك الجِهادَ بأنواعِه كلِّها مع قُدرتِه عليها، ومالَ إلى الدُّنيا، فتُصيبه بآلامِها وأحزانِها ويَشقىَ بها.
وفي الحديثِ: بيانُ الفَضلِ الكبيرِ للجهادِ في سَبيلِ اللهِ تعالَى( ).
[مسند أحمد] (37/ 392 ط الرسالة) :
22719 - حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم "
الجهاد - ابن أبي عاصم (1/ 134) :
حدثنا محرز بن سلمة العدني، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن عياش، عن أبيه، عن سليمان الأشدق وهو ابن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم، والهم
المسند للشاشي (3/ 114) :
1174 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، نا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق(2/ 359) :
حدثني منصور عن أبي يزيد غيلان مولى كنانة عن أبي سلام الحبشي عن المقدام بن معديكرب عن الحارث بن معاوية قال: حدثنا عبادة بن الصامت وعنده أبو الدرداء أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير من المقاسم، فلما فرغ من صلاته أخذ منه قردة بين إصبعيه- وهي وبرة- فقال: ألا إن هذا من غنائمكم وليس لي منه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأصغر من ذلك وأكبر، فإن الغلول عار على أهله في الدنيا والآخرة ، وجاهدوا الناس في الله عز وجل القريب منهم والبعيد، ولا تأخذكم في الله عز وجل لومة لائم، وأقيموا حدود الله عز وجل في السفر والحضر، وعليكم بالجهاد فإنه باب من أبواب الجنة عظيم، ينجي الله عز وجل به من الهم والغم