غابتِ الشَّمسُ وأنا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فسرنا فلمَّا رأيناهُ قد أمسى قُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وتصوَّبتِ النُّجومُ ثمَّ إنَّهُ نزلَ فصلَّى الصَّلاتينِ جميعًا ثمَّ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ صلَّى صلاتي هذِهِ يقولُ يجمعُ بينَهما بعدَ ليلٍ

الدلالات الموضوعية:# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر، عبدالله بن دينار
المحدث: صحيح، أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، رواه عاصم بن محمد عن أخيه عن سالم ورواه ابن أبي نجيح عن إسماعيل أن الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1805)، ومسلم (703) بنحوه دون القصة في أولهأخرجه أبو داود (1217)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (2699) واللفظ لهما، والبخاري (1109) بنحوه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 8) 1805- حدثنا سعيد بن أبي مريم: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه قال: ((كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى كان بعد غروب الشفق نزل، فصلى المغرب والعتمة، جمع بينهما، ثم قال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما)).

[صحيح مسلم] (1/ 488 ) ((43- (703) وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا يحيى عن عبيد الله.

قال أخبرني نافع؛ أن ابن عمر كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد أن يغيب الشفق.

ويقول

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء)).

---

سنن أبي داود (2/ 7 حذف) :

1217 - حدثنا عبد الملك بن شعيب، حدثنا ابن وهب، عن الليث، قال: قال ربيعة: يعني كتب إليه، حدثني عبد الله بن دينار، قال: غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر ، فسرنا، فلما رأيناه قد ‌أمسى، ‌قلنا: ‌الصلاة، ‌فسار ‌حتى غاب الشفق، وتصوبت النجوم، ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا، ثم قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جد به السير صلى صلاتي هذه، يقول: يجمع بينهما بعد ليل "، قال أبو داود: رواه عاصم بن محمد، عن أخيه، عن سالم، ورواه ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، أن الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق

الخلافيات - البيهقي - ت النحال (3/ 436) :

[2699] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا عبد الملك بن شعيب، ثنا ابن وهب، عن الليث، قال ربيعة - يعني كتب إليه -: حدثني عبد الله بن دينار، قال: غابت الشمس ونحن عند عبد الله بن عمر ، فسرنا، فلما رأيناه قد ‌أمسى ‌قلنا: ‌الصلاة.

‌فسار ‌حتى غاب الشفق، وتصوبت النجوم، ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير صلى صلاتي هذه.

يقول: يجمع بينهما بعد ليل .

[صحيح البخاري] (2/ 46) :

1109 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل.

أحاديث ذات صلة