ماءُ زمزمَ لِمَا شُرِبَ له [إن شَرِبتَه تستشفي به شفاك اللهُ، وإن شَرِبتَه لشِبَعِك أشبَعَك اللهُ به، وإن شَرِبتَه ليَقطَعَ ظَمَأَك قطَعَه اللهُ، وهي هَزمةُ جِبريلَ وسُقيا اللهِ إسماعيلَ]

الدلالات الموضوعية:# حج - الشرب من زمزم# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# أشربة - شرب زمزم# طب - الاستشفاء بماء زمزم
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:أخطأ الجارودي في وصله، وإنما رواه ابن عيينة موقوفاً على مجاهد

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (2/289)، والحاكم (1739)، والديلمي في ((الفردوس)) (6470) مطولاً

الشرح والتوضيح

ماءُ زمزمٍ لما شُرِبَ له.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : مناسك الحج والعمرة الصفحة أو الرقم: 24 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3062)، وأحمد (14849) مَنَّ اللَّهُ تعالى على أهلِ مَكَّةَ بفَضائِلَ كَثيرةٍ، ومن هذه الفَضائِلِ هذه العَينُ التي تَنبُعُ بالماءِ، ألَا وهي عَينُ زَمزَمَ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَرَكةِ هذا الماءِ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ماءُ زَمزَمَ" وماءُ زَمزَمَ هو البِئرُ المَعروفُ في مكَّةَ الذي يَنبُعُ منه الماءُ بينها وبين الكَعْبَةِ المُشرَّفَةِ ثمانٍ وثلاثونَ ذِراعًا، وهي البِئرُ التي سَقى اللهُ تَعالى إسماعيلَ عليه السَّلامُ وهو رَضيعٌ، عندَما طَلَبَتْ أُمُّه هاجَرُ عليها السَّلامُ ماءً فلم تَجِدْه، فقامتْ تَدْعو اللهَ في الصَّفا ثم أَتَتِ المَرْوةَ، ففَعَلَتْ مِثلَ ذلك، فأرسَلَ اللهُ جِبريلَ فهَمَزَ بعَقِبِه في الأرضِ، فظَهَرَ الماءُ، وقيل: إنَّما سُمِّيَتْ زَمزَمَ؛ لأنَّها زُمَّتْ بالتُّرابِ؛ لِئلَّا يأخُذَ الماءُ يَمينًا وشِمالًا، ولو تُرِكَ لساحَ على الأرضِ حتى مَلَأَ كُلَّ شَيءٍ، والزَّمزَمَةُ الكَثرَةُ والاجتِماعُ، وهذا الماءُ من بَرَكَتِه أنَّه "لِمَا شُرِبَ له"، أي: لكُلِّ مُهمَّةٍ من مُهمَّاتِ الدُّنيا والآخِرَةِ، مَعناه: مَن شَرِبَه لحاجَةٍ نالها، وهذا عامٌّ في كلِّ ما نواه شارِبُه لدَفْعِه أو جَلْبِه، وهذا إخْبارٌ بأنَّ اللهَ قد جعَله لكُلِّ مَطْلوبٍ، والعُمدَةُ في تَحْقيقِ المَطْلوبِ هو صَلاحُ نِيَّاتِ القُلوبِ، فإنْ شَرِبتَه تَستَشْفي به شَفاكَ اللهُ، وإنْ شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَك اللهُ، وإنْ شَرِبتَه لِتَقطَعَ ظَمَأَك قَطَعَه اللهُ، وإنْ شَرِبتَه لِشِبَعِكَ أشْبَعَك اللهُ.

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (2/ 289) 238 - ثنا عمر بن الحسن بن علي ثنا محمد بن هشام بن عيسى المروزي ثنا محمد بن حبيب الجارودي نا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 646) 1739 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو عبد الله محمد بن هشام المروزي، ثنا محمد بن حبيب الجارودي، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له، فإن شربته تستشفي به شفاك الله، وإن شربته مستعيذا عاذك الله، وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه قال: وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي، ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة