كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : اللهمَّ أحسنتَ خَلْقِي ، فأَحْسِنْ خُلُقِي

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# بر وصلة - حسن الخلق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# رقائق وزهد - ما جاء فيمن حسن الله خلقته
المصدر: إتحاف المهرة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:رواه أبو داود الطيالسي فلم يذكر ابن مسعود، وأرسله. ووصله أبو يعلى من طريق: ابن فضيل وجرير، كلاهما عن عاصم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3823)، وأبو يعلى (5181) واللفظ له، وابن حبان (959)

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول اللهم أَحسَنْتَ خَلْقي فأَحْسِنْ خُلُقي الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 1/115 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (24392) واللفظ له، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (488)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (527) باختلاف يسير.

حُسنُ الخُلقِ مِن تَمامِ الإيمانِ، وقد أرشَدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَلبِ التَّحلِّي بمَكارمِ الأخلاقِ، وكان قُدوةً في ذلك.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أحسَنْتَ خَلْقي"، أي: أكمَلْتَ خَلقَ الجسَدِ في أحسَنِ صُورةٍ، "فأحْسِنْ خُلقي"، أي: حَسِّنْ أخلاقي وكَمِّلْها بالتَّحلِّي بأحْسَنِها، وهذا دُعاءٌ وطلَبٌ لكَمالِ وإتمامِ النِّعمةِ عليه بإكمالِ دِينِه.

وهذا تَعليمٌ نَبويٌّ بأنْ يَطلُبَ المؤمِنُ معاليَ الأخلاقِ في دُعائِه للهِ؛ فاللهُ سُبحانه وتَعالى هو الموفِّقُ إلى كلِّ خيرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع كَمالِ خُلقِه، يَطلُبُ مِن اللهِ أنْ يُحسِّنَ أخلاقَه، وما فعَلَ ذلك إلَّا ليكونَ القُدْوةَ لنا في ذلك، ولِيَعلَمَ كلُّ مُؤمنٍ أنَّ أصلَ الأخلاقِ غَريزيَّةٌ في العبْدِ، ولكنَّه يُصقِلُها بفِعلِ الطاعاتِ والتَّحلِّي بمَكارِمِها .

أحاديث ذات صلة