أنَّ أسامةَ عثر بعتبةِ البابِ فدَمِيَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يمصُّه ويقول : لو كان أسامةُ جاريةً لحلَّيتُها ولكسوتُها حتى أُنْفِقَها .

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25082) واللفظ له، وابن ماجة (1976)، وأبو يعلى (4597) بنحوه.

الشرح والتوضيح

لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه ، و حَلَّيتُه حتى أُنَفِّقَه الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5279 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مطولاً ابن ماجه (1976)، وأحمد (25861) واللفظ له أسامةُ بنُ زَيدٍ رضِيَ اللهُ عنهما ربَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحَبَّه كثيرًا، وكان شديدَ السَّوادِ، خَفيفَ الرُّوحِ، شُجاعًا، وكانت له منزِلَةٌ كبيرةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى عُرِفَ بأنَّه حِبُّ رسولِ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو كان أسامةُ جارِيَةً"، أي: فتاةً، "لكَسَوتُه"، أي: ألبستُه مِن أحسَنِ الثِّيابِ، "وحَلَّيتُه"، بأفضَلِ حُليِّ النِّساءِ، "حتى أُنفِّقَه"، أي: حتى يَرغَبَ الناسُ خِطبتَه والزواجَ به، وذلك عِندَما عَثُر أسامةُ بعَتبةِ البابِ فسقَطَ حتى جُرِحَ في رأسِه، وكان حينئذٍ صغيرًا كما جاء في رِوايةِ أحمدَ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الزِّينةَ والحُليَّ تختصُّ بالبناتِ والنِّساءِ دون الرِّجالِ والصِّبيانِ.

وفيه: أنَّه يَنبغي أنْ يَكونَ زَواجُ البَناتِ مَقصودًا للأولياءِ، وأنْ يُرغِّبوا الناسَ في طَلبهنَّ بتَحسينِ الهيئةِ وتَجميلِ الملبوسِ، وكل هذا في حُدودِ الشَّرعِ، والبُعدِ عنِ التَبرُّجِ( ).

أحاديث ذات صلة