- إنَّ اللهَ زادَكم صلاةً، و هي الوترُ، فصلوها بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الفجرِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# صلاة - الحض على الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو بصرة الغفاري
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23851)، والطبراني (2/279) (2167)، والحاكم (6514) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها ، و هي الوِترُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1772 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6941)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 73) كلاهما بلفظه، وأبو يوسف القاضي في ((الآثار)) (337) باختلاف يسير.

صَلاةُ الوِتْرِ فضْلُها عَظيمٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدَعُها في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ، وكان يَجْتهِدُ ويتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالعباداتِ؛ شُكرًا للهِ عزَّ وجلَّ، وتَعْليمًا لأُمَّتِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ زادَكُمْ صَلاةً، فحافِظوا عليها، وهي الوِتْرُ" ومعنى زِيادتِها: الزِّيادَةُ في النَّوافِلِ؛ وذلِك أنَّ نَوافِلَ الصَّلواتِ شَفْعٌ لا وِتْرَ فيها، فقيل: أمَدَّكُم بصَلاةٍ وزادَكُم صَلاةً لم تكونوا تُصَلونَها قبلُ على تلك الهَيْئَةِ والصُّورَةِ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه زادَنا فيما يكونُ لنا زيادَةً في أعْمالِنا.

وفي رِوايَةِ أحمدَ: "فَصَلُّوها ما بين العِشاءِ إلى أَنْ يَطلُعَ الفَجْرُ"، وهي ما يَختِمُ بها المَرْءُ صَلاتَه من اللَّيلِ، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ عَدَدَ رَكَعاتِها يَكونُ فَرْديًّا، أي: تُصلَّى كرَكعةٍ واحدةٍ أو ثَلاثِ ركَعاتٍ أو خَمسٍ أو سَبعٍ أو تِسعٍ أو إحْدى عَشْرةَ رَكعةً.

وفي الحديثِ: الحَضُّ على صَلاةِ الوِتْرِ .

الأصول والأحكام

مسند أحمد (39/ 271 ط الرسالة) :

23851 - حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - أخبرنا سعيد بن يزيد، حدثني ابن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم جمعة، فقال: إن أبا بصرة حدثني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ".

قال أبو تميم: فأخذ بيدي أبو ذر فسار في المسجد إلى أبي بصرة، فقال له: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال عمرو؟ قال أبو بصرة: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

المعجم الكبير (2/ 279) 2167- حدثنا المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني ابن هبيرة ، أن أبا تميم الجيشاني عبد الله بن مالك أخبره أنه سمع عمرو بن العاص ، يقول : أخبرني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عز وجل قد زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر ، ألا وإنه أبو بصرة الغفاري .

قال أبو تميم : فكنت أنا وأبو ذر قاعدين فأخذ بيدي أبو ذر ، فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه عند الباب الذي عند دار عمرو فقال له أبو ذر : يا أبا بصرة أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله قد زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر ، قال : نعم ، قال : أنت سمعت ؟ قال : نعم.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 684) 6514 - قد روي عن أبي بصرة ، جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الله تبارك وتعالى قد زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح وهي الوتر وأنه أبو نصرة الغفاري، قال: أبو تميم فكنت أنا، وأبو ذر قاعدين فأخذ بيدي أبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه عند الباب الذي عند دار عمرو، فقال له أبو ذر يا أبا بصرة أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الله تبارك وتعالى زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر ؟ قال: نعم

أحاديث ذات صلة