كان يَرْقِي ، يقول : امْحُ البأسَ ربَّ الناسِ ، بيدِك الشفاءُ ، لا يكشفُ الكربَ إلا أنتَ

الدلالات الموضوعية:# طب - الرقية# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# مريض - الدعاء للمريض
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24234) واللفظ له، والبخاري (5744)، ومسلم (2191) بلفظه دون قوله: الكرب.

الشرح والتوضيح

اكشِفِ البأْسَ ، ربَّ الناسِ ! لا يكشِفُ الكَرْبَ غيرُك الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1224 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (1058) يَشتمِلُ هذا الحَديثُ على الدُّعاءِ المأثورِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عِيادَةِ المَرْضَى، أو رُقْيَتِهِم؛ وفيه يَقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اكْشِفِ البَأْسَ، رَبَّ الناسِ"، أي: أذْهِبِ المَرَضَ والشِّدَّةَ يا رَبَّ العالَمين، "لا يَكشِفُ الكَرْبَ غيْرُك"؛ فالشِّفاءُ الحقيقيُّ من عندِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى، وتَدبيرُ الطَّبيبِ، ونفعُ الدَّواءِ لا يُؤثِّرُ في المريضِ إذا لم يُقدِّرِ اللهُ تعالى الشِّفاءَ.

وفي هذا إرشادُ المريضِ إلى الدُّعاءِ والتَّعلُّقِ باللهِ تعالى، وهذا لا يُنافِي الأخْذَ بأسبابِ الشِّفاءِ الأُخرَى( ).

أحاديث ذات صلة