من عالَ ابنتيْنِ ، أو ثلاثَ بناتٍ ، أو أختيْنِ أو ثلاثَ أخواتٍ ، حتى يَمُتْنَ و في روايةٍ : يَبِنَّ ، وفي أخرى يبلُغْنَ ) أو يموتُ عنهن كنتُ أناو هوَ كهاتيْنِ ، وأشار بإصبعيْهِ السبابةَ و الوسطى
أخرجه أحمد (12498) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (2631) بنحوه مختصراً
مَن عالَ ابنتينِ أو ثلاثًا ، أو أختينِ أو ثلاثًا حتَّى يَبِنَّ ، أو يَموتَ عنهنَّ ؛ كنتُ أنا وهوَ في الجنَّةِ كَهاتينِ .
وأشار بأُصْبُعيهِ السبَّابةَ والتي تلِيهَا الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1970 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (2045) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2631) بنحوه مختصراً جاء الإسْلامُ باجتِثاثِ عاداتِ الجاهِلِيَّةِ المُنْكَرةِ، ومِن ذلك أنَّه أَوْصى بالبَناتِ، وحَرَّمَ وَأْدَهنَّ وقَتْلَهنَّ، وبَذَرَ في قُلوبِ أَتْباعِهِ المودَّةَ والرَّحْمةَ لهنَّ، ووَعَدَ على الإحْسانِ إليهِنَّ وتَربيتِهنَّ الخيرَ كلَّهُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ عال ابْنَتيْنِ أو ثلاثًا، أو أُخْتيْنِ أو ثلاثًا"، أي: أَنْفَقَ عَليهِنَّ وقامَ بَمُؤنَتِهِنَّ، "حتى يَبِنَّ"، أي: يَنْفَصِلْنَ عنه بتَزْويج ٍأو مَوْتٍ، "أو يَموُت عنهُنَّ؛ كُنْتُ أنا وهو في الجنَّةِ كهاتَيْنِ -وأشار بأُصْبُعَيْهِ السبَّابةِ والتي تليها-"، أي: يَأْتي يَوْمَ القِيامَةِ مُصاحِبًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمُصاحَبَةِ الإصْبَعيْنِ في اليَدِ الواحِدَةِ مثلَ إصْبَعِ السبَّابَةِ بجوار الإصْبَعِ الوُسْطى.
في الحديثِ: الثَّوابُ العَظيمُ لِمَنْ قامَ على البَناتِ بالمَؤُونةِ والتَّرْبيةِ حتَّى يَكْبَرْنَ أو يَتزوَّجْنَ .
[مسند أحمد] (19/ 480 ط الرسالة) ((12498- حدثنا يونس، حدثنا حماد- يعني ابن زيد-، عن ثابت، عن أنس أو غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من عال ابنتين أو ثلاث بنات، أو أختين أو ثلاث أخوات، حتى يبن أو يموت عنهن، كنت أنا وهو كهاتين)) وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.
[صحيح مسلم] (4/ 2027 ) ((149- (2631) حدثني عمرو الناقد.
حدثنا أبو أحمد الزبيري.
حدثنا محمد بن عبد العزيز عن
عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك.
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه)).