إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأخلاقِ
أخرجه مالك (686)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 193) واللفظ لهما.
إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ و في روايةٍ ( صالحَ ) الأخلاقِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 45 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (8949)، وتمام في ((الفوائد)) (276)، والبيهقي (21301).
والرواية أخرجها أحمد (8952)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7978) واللفظ لهما، والحاكم (4221) باختلاف يسير كانتِ العربُ تَتخلَّقُ ببعضٍ مِن محاسنِ الأخلاقِ بما بقِيَ عندهم مِن شريعةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ولكنْ كانوا قد ضلُّوا بالكُفرِ عن كثيرٍ منها؛ فبُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُتمِّمَ محاسنَ الأخلاقِ، كما يُؤكِّدُ هذا الحديثُ؛ حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما بُعِثْتُ"، أي: أُرْسِلْتُ للخلْقِ، "لأُتَمِّمَ"، أي: أُكمِّلَ ما انتقَصَ، "مكارمَ الأخلاقِ"، أي: الأخلاقَ الحَسنةَ والأفعالَ المُستحسَنةَ الَّتي جبَلَ اللهُ عليها عِبادَه؛ مِن الوفاءِ والمُروءةِ، والحياءِ والعِفَّةِ، فيَجعَلُ حَسَنَها أحسَنَ، ويُضيِّقُ على سيِّئِها ويَمنَعُه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على مكارمِ الأخلاقِ.
وفيه: بيانُ أهمِّيَّةِ الأخلاقِ الحَسَنةِ في شَريعةِ الإسلامِ وأنَّها مِن أولويَّاتِه( ).
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1330) 3357/ 686 – مالك ؛ أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثت لأتمم حسن الأخلاق
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 193) أخبرنا معن بن عيسى الأشجعي، أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما بعثت لأتمم حسن الأخلاق