كان الكتابُ الأولُ يَنْزِلُ من بابٍ و احِدٍ، على حَرْفٍ و احِدٍ، و نزلَ القرآنُ من سبعَةِ أبوابٍ على سبعَةِ أَحْرُفٍ : زَجِرٌ، و أمِرٌ : و حَلالٌ، و حرامٌ، و مُحْكَمٌ، و مُتَشَابِهٌ، و أَمْثَالٌ، فَأَحِلُّوا حَلالهُ، و حَرِّمُوا حَرَامَهُ، و افْعَلوا ما أُمِرْتُمْ بهِ، و انْتَهوا عَمَّا نُهِيتُمْ عنهُ، و اعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِه، و اعْمَلوا بِمُحْكَمِهِ، و آمِنُوا بِمُتَشَابِههِ، و قولوا : " آمَنَّا بهِ كُلٌّ من عِنْدِ رَبِّنا "

الدلالات الموضوعية:# احِدٍ،# سبعَةِ# بِمُتَشَابِههِ،# بِأَمْثَالِه،# بِمُحْكَمِهِ،
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: حسن بجموع الطرق
الحكم:حسن بجموع الطرق

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3102)، وابن حبان (745)، والحاكم (3144) باختلاف يسير.