إذا بات الضَّيفُ محرومًا فحقٌّ على المسلمين نُصرتُه حتَّى يأخذوا قِراه من زَرعِه أو ضَرعِه

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الزائر# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أطعمة - طعام الضيف# آداب المجلس - إكرام الضيف# آداب المجلس - حق الضيف
المصدر: المطالب العالية
الراوي: المقداد بن عمرو بن الأسود
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:أصله معروف

بيانات التخريج:

أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5/498)

الشرح والتوضيح

أيما ضيفٍ نزل بقومٍ ، فأصبح الضَّيفُ محرومًا ، فله أن يأخذَ بقدرِ قِراه ، و لا حرَجَ عليه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2730 خلاصة حكم المحدث : صحيح أَوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإكرامِ الضَّيْفِ، وجعَل ضِيافتَهُ بمَنزلةِ الدَّيْنِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أيُّما ضَيفٍ نَزَلَ بقومٍ، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحرومًا"، يعني: لم يقوموا معه بحَقِّ الضِّيافَةِ من إطعامِه وإكرامِه، "فله أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ"، أي: له أنْ يأخُذَ من مالِهِم وطَعامِهم بمِقدارِ ما كان واجبًا عليهم أن يُضيِّفوه به.

وقيل: بقدْرِ ما يُشبِعُه، "ولا حَرَجَ عليه"، أي: لا إِثمَ ولا مانِعَ في المُطالَبةِ به.

قيل: إنَّ هذا في أهلِ الذِّمَّةِ من سُكَّانِ البوادي، إذا نَزَلَ بهم مُسلِمٌ ولم يُقدِّموا له ضِيافتَه.

وقيل: إنَّ هذا كان في أوَّلِ الإسلامِ حين كانتِ الضيافَةُ واجبةً ثم نُسِخَ.

وقيل: إنَّه من بابِ التأكيدِ على واجِبِ الضيافَةِ، وبعضُهم حَمَلَه على المُضطرِّ، وأنَّه يأخُذُ ما يَكْفيه، ويَغرَمُه بعدُ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على إكرامِ الضَّيفِ والقِيامِ على خِدْمتِه بما يُستَطاعُ( ).

الأصول والأحكام

[المطالب العالية محققا] (10/ 694) :

2386 - قال إسحاق: "أخبرنا وكيع، ثنا يزيد بن سنان عن أبي يونس، عن المقداد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا بات الضيف محروما فحق على المسلمين نصرته حتى يأخذوا قراه من ‌زرعه ‌أو ‌ضرعه ".

هكذا أخرجه في مسند المقداد بن الأسود، وأصله معروف من حديث المقداد بن معدي كرب.

أحاديث ذات صلة