- من رآني في المنامِ فقد رآني، فإنَّ الشَّيطانَ لا يتصوَّرُ أو قال : لا يتشبَّهُ به
أخرجه البخاري (110) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (2266) بنحوه
من رآني في المنامِ فقد رآني ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يتمثَّلُ بي ، وقال : رؤيا المسلمِ جزءٌ من ستَّةٍ وأربعين جزءًا من النُّبوَّةِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : أبو نعيم المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم: 2/375 خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت التخريج : أخرجه البخاري (6994) باختلاف يسير، ومسلم (2264) مختصراً بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لم يَبْقَ مِن النُّبوَّةِ بعدَ انقطاعِ الوحيِ إلَّا مُبشِّراتٌ تَتمثَّلُ في رُؤًى يَراها المُؤمِنون، فيَستبشِرون بها أو يَحْذَرون.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَن رآني في المنامِ فقدْ رآني؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُ بي"، أي: مَن رآني في المنامِ على الهيئةِ والوصْفِ المعروفِ، فإنَّه يكونُ قدْ رآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حقيقةً؛ لأنَّ الشَّيطانَ لا يُمكِنُه التَّشبُّهُ بِصُورتِه، وهذا مِن حِفْظِ اللهِ لِنبيِّه حتَّى بعدَ مَوتِه، "وقال: رُؤيَا المُسلِمِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جُزءًا مِن النُّبوَّةِ"، أي: إنَّ النُّبوَّةَ قد قُسِّمَت سِتًّا وأربعينَ جُزءًا، وجُعِلَتِ الرُّؤى جُزءًا مِن تلك الأجزاءِ، فالرُّؤى للعِبادِ بمَثابةِ الوحيِ الَّذي يُوحِي اللهُ به إلى أنبيائِه، وهي تَختلِفُ باختلافِ مَراتبِ الأشخاصِ في الكَمالِ والنَّقصِ وما بيْنهما.
[صحيح البخاري] (1/ 33) 110- حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)).
[صحيح مسلم] (4/ 1775 ) ((10- (2266) حدثنا أبو الربيع، سليمان بن داود العتكي.
حدثنا حماد (يعني ابن زيد).
حدثنا أيوب وهشام عن محمد، عن أبي هريرة .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي)).