نُهِيَ عن مَياثرِ الأُرْجُوانِ ، ولُبْسِ القَسِّيِّ ، وخاتَمِ الذَّهبِ،
قال محمَّدٌ: فذكَرْتُ ذلك لأخي يَحْيى بنِ سِيرينَ فقال: أولم تَسمَعْ هذا؟ نَعمْ: وكِفافِ الدِّيباجِ .
أخرجه مسلم (2078)، وأبو داود (4044)، والترمذي (1737)، والنسائي (5166)، وابن ماجه (3654) مختصراً، وأحمد (981) واللفظ له
[صحيح مسلم] (3/ 1659 ) :
64 - (2078) حدثني محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب.
جميعا عن ابن إدريس (واللفظ لأبي كريب).
حدثنا ابن إدريس.
قال: سمعت عاصم بن كليب عن أبي بردة، عن علي .
قال: نهاني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، أن أجعل خاتمي في هذه.
أو التي تليها - لم يدر عاصم في أي الثنتين - ونهاني عن لبس القسي.
وعن جلوس على المياثر.
قال: فأما القسي فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا.
وأما المياثر فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل، كالقطائف الأرجوان.
سنن أبي داود (6/ 155 ت الأرنؤوط) :
4044 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي، وعن لبس المعصفر وعن تختم الذهب، وعن القراءة في الركوع.
سنن الترمذي (4/ 226) :
1737 - حدثنا سلمة بن شبيب، والحسن بن علي، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لباس المعصفر: هذا حديث حسن صحيح
سنن النسائي (8/ 287) :
5166 - أخبرني محمد بن آدم، عن عبد الرحيم، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن هبيرة عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن القسي، وعن المياثر الحمر.
[مسند أحمد] (2/ 280 ط الرسالة) :
981 - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي ، قال: نهي عن مياثر الأرجوان، ولبس القسي، وخاتم الذهب
قال محمد: فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين، فقال: أولم تسمع هذا؟ نعم، وكفاف الديباج.