- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فنزل فمشَى ورجلٌ من أصحابِه إلى جُنبِه، فالتفتُّ إليه فقال : ألا أخبرُك بأفضلِ القرآنِ ؟ ! قال : بلَى، فتلا عليه الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - فضائل سور القرآن# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة
المصدر: صحيح الموارد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8011)، وابن حبان (774)، وكما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1713)أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8011)، وابن حبان (774)، وكما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1713)

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 11) 8011- أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال ثنا علي بن عبد الحميد المعنى قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فنزل ونزل رجل إلى جانبه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن قال فتلا عليه الحمد لله رب العالمين)).

صحيح ابن حبان (3/ 51) 774- أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن آدم غندر، حدثنا علي بن عبد الحميد المعني، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل، فمشى رجل من أصحابه إلى جانبه، فالتفت إليه، فقال: ((ألا أخبرك بأفضل القرآن))؟، قال: فتلا عليه: (({الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2]))

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (ص: 424) 1713- أخبرنا الحسين بن سفيان حدثنا أحمد بن آدم حدثنا غندر علي ابن عبد الحميد المعني حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل فمشى ورجل من أصحابه إلى جنبه فالتفت إليه فقال: ((ألا أخبركم بأفضل القرآن)) قال بلى فتلا عليه {الحمد لله رب العالمين}.

أحاديث ذات صلة