الأنبياءُ إخوةٌ لِعَلَّاتٍ؛ أمهاتُهم شتًّى، و دينُهم واحدٌ، و أنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ لأنه [ ليس بيني و بينه نبيٌّ، و إنه نازلٌ، فإذا رأيتُموه فاعرَفوه، رجلٌ مربوعٌ، إلى الحُمرةِ و البياضِ، بين مُمُصَّرَتَينِ ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ، و إن لم يُصِبْه بللٌ، فيقاتِلُ الناسَ على الإسلامِ، فيَدُقُّ الصليبَ، و يقتُلُ الخنزيرَ، و يَضَعُ الجزيةَ ، و يُهلِكُ اللهُ في زمانه المِلَلَ كلَّها إلا الإسلامَ، و يُهلِكُ اللهُ المسيحَ الدَّجَّالَ، [ وتقعُ الأمَنَةُ في الأرضِ حتى ترتَعُ الأسُودُ مع الإبلِ، و النِّمارُ مع البقرِ، و الذئابُ مع الغنمِ، و يلعب الصبيانُ بالحيَّاتِ لا تَضُرُّهم ]، فيمكث في الأرضِ أربعين سنةً، ثم يُتوفَّى، فيُصلِّي عليه المسلمون
غير متوفر: التخريج