- سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أيُّ النَّاسِ أحسنُ قراءةً، قال : الَّذي إذا سمِعتَ قراءتَه رأيتَ أنَّه يخشَى اللهَ تعالَى
أخرجه أبو موسى المديني في ((الصحابة)) كما في ((أسد الغابة)) (2/ 136) واللفظ له.
إن من أحسنِ الناسِ صوتًا بالقرآنِ الذي إذا سمعتَه يقرأُ ، رأيتَ أنَّه يخشى اللهَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2202 خلاصة حكم المحدث : صحيح التَّعبُّدُ للهِ عزَّ وجلَّ بتِلاوَةِ القُرآنِ من أفضَلِ العِباداتِ، خاصَّةً إذا كان بتَدَبُّرٍ وخُشوعِ وعَمَلٍ بما فيه؛ وحتى يَحصُلَ الخُشوعُ في التِّلاوَةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَر بحُسْنِ التِّلاوَةِ مع التَّدَبُّرِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؛ حيثُ قال: "إنَّ مِن أحسَنِ النَّاسِ صَوتًا بالقُرآنِ"، أي: أفضَلِ الأصْواتِ تِلاوَةً للقُرْآنِ "الذي إذا سَمِعتَه يَقرَأُ، رَأيتَ أنَّه يَخْشى اللهَ"، أي: أنَّ المَطْلوبَ من تَحْسينِ الصَّوتِ بالقُرآنِ أنْ تُنتِجَ قِراءَتُه خَشيَةَ اللهِ، فمَن رأيتُم فيه الخشيَةَ، فقد حسَّن الصَّوتَ بالقُرآنِ، وهذا حَثٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَحْسينِ الصَّوتِ به، وعلى تَرْتيلِه، فإذا قَرَأَ بهذه الصِّفَةِ، كان أوقَعَ في القَلْبِ وأشَدَّ تأثيرًا لسامِعِه( ).
الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 314) فذكره علي بن سعيد العسكري من طريق حماد بن زيد، عن هشام ابن حسان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء ، قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: الذي إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله تعالى.
أسد الغابة ط العلمية (2/ 136) روى حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء ، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: " الذي سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله تعالى ".
أخرجه أبو موسى.