عن ابنِ سيرينَ، قال: لم أعلَمْ أحدًا استقاءَ مِنْ طعامٍ غيرَ أبي بَكْرٍ رَضي اللهُ عنه، فإنَّه أُتي بطعامٍ فأكَلَ، ثمَّ قيل له: جاءَ به النُّعَيمانُ، قال: فأَطعَمتُموني كهانةَ النُّعَيْمانِ؟! ثمَّ استقاءَ .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: الجواهر والدرر
الراوي: ابن سيرين
المحدث: السخاوي، رجالُه ثقاتٌ، لكنه مرسل.
الحكم:رجالُه ثقاتٌ، لكنه مرسل.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((الورع)) كما عند السخاوي في ((الجواهر والدرر)) (3/ 981) بلفظه، وعبد الرزاق (21418) بنحوه.

الأصول والأحكام

الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (3/ 981) :

وفى "الورع" لأحمد عن إسماعيل، عن أيوب، عن ابن سيرين ، قال: لم أعلم أحدا استقاء من طعام غير أبي بكر رضي الله عنه، فإنه أتي بطعام فأكل، ثم قيل له: ‌جاء ‌به ‌النعيمان.

‌قال: ‌فأطعمتموني كهانة ‌النعيمان؟ ثم استقاء.

ورجاله ثقات، لكنه مرسل.

مصنف عبد الرزاق (10/ 254 ط التأصيل الثانية) :

• [21418] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين ، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلوا بأهل ماء، وفيهم أبو بكر، فانطلق النعيمان فجعل يخط لهم، أو قال: يتكهن لهم، ويقول: يكون كذا وكذا، وجعلوا يأتونه بالطعام واللبن، وجعل يرسل إلى أصحابه، فقيل لأبي بكر: أتعلم ما هذا؟ إلى ما يرسل به النعيمان يخط، أو قال: يتكهن، فقال أبو بكر: ألا أراني كنت آكل ‌كهانة ‌النعيمان منذ اليوم، ثم أدخل يده في حلقه فاستقاءه.

أحاديث ذات صلة