أحسنتَ خَلقي فأحسِن خُلُقي [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ أحسَنْتَ خَلْقي فأحسِنْ خُلُقي]

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - حسن الخلق# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24437)

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول اللهم أَحسَنْتَ خَلْقي فأَحْسِنْ خُلُقي الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 1/115 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (24392) واللفظ له، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (488)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (527) باختلاف يسير.

حُسنُ الخُلقِ مِن تَمامِ الإيمانِ، وقد أرشَدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَلبِ التَّحلِّي بمَكارمِ الأخلاقِ، وكان قُدوةً في ذلك.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أحسَنْتَ خَلْقي"، أي: أكمَلْتَ خَلقَ الجسَدِ في أحسَنِ صُورةٍ، "فأحْسِنْ خُلقي"، أي: حَسِّنْ أخلاقي وكَمِّلْها بالتَّحلِّي بأحْسَنِها، وهذا دُعاءٌ وطلَبٌ لكَمالِ وإتمامِ النِّعمةِ عليه بإكمالِ دِينِه.

وهذا تَعليمٌ نَبويٌّ بأنْ يَطلُبَ المؤمِنُ معاليَ الأخلاقِ في دُعائِه للهِ؛ فاللهُ سُبحانه وتَعالى هو الموفِّقُ إلى كلِّ خيرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع كَمالِ خُلقِه، يَطلُبُ مِن اللهِ أنْ يُحسِّنَ أخلاقَه، وما فعَلَ ذلك إلَّا ليكونَ القُدْوةَ لنا في ذلك، ولِيَعلَمَ كلُّ مُؤمنٍ أنَّ أصلَ الأخلاقِ غَريزيَّةٌ في العبْدِ، ولكنَّه يُصقِلُها بفِعلِ الطاعاتِ والتَّحلِّي بمَكارِمِها .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 68) 24437- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود ثنا إسرائيل عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحرث عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي

أحاديث ذات صلة