عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَعفرٍ أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ عندَ الكربِ اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# أدعية وأذكار - فضل الذكر# توحيد - فضل التوحيد# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب# أدعية وأذكار - دعاء من أصابه هم أو حزن
المصدر: السنن الكبرى للنسائي
الراوي: عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدث: النسائي
الحكم:خطأ والصواب حديث أبي نعيم [عن أسماء بنت عميس]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة )) (648) بلفظه

الشرح والتوضيح

إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ فليقُلِ : اللهُ ، اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (864) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على التَّقوى، وحُسنِ التَّوجُّهِ واللُّجوءِ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ، وكان يُعلِّمُهم ما يَنفَعُهم مِن الأدعيةِ والأذكارِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أصاب أحدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ"، أي: أصابَه الحُزْنُ وضِيقُ النَّفْسِ؛ لمُصِيبةٍ ألمَّت به، "فلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ" وكرَّر لَفظَ الجلالةِ؛ استِلذاذًا بذِكْرِه، واستحضارًا لِعَظَمتِه، وتأكيدًا للتَّوحيدِ؛ فإنَّه الاسمُ الجامعُ لجميعِ الصِّفاتِ الجَلاليَّةِ والجَماليَّةِ والكَماليَّةِ، "ربِّي"، أي: هو ربِّي المُحسِنُ إلَيَّ بإيجادِي مِن العدَمِ، وتَوفيقي لِتَوحيدِه وذِكْرِه، والمربِّي لي بجَلائلِ نِعَمِه، والمالِكُ الحقيقيُّ لِشأْني كلِّه، ثم أفصَحَ بالتَّوحيدِ فقال: "لا أُشرِكُ به شيئًا"، أي: ليس معه أحدٌ يُشارِكُه في كَمالِه وجَلالِه، وجَمالِه وعُبوديَّتِه، وما يجِبُ له وما يَستحيلُ عليه، والمرادُ أنَّ قولَ ذلك يُفرِّجُ الهمَّ والغَمَّ، والضَّنكَ والضِّيقَ إنْ صدَقَت النِّيَّةُ.

وفي الحديثِ: تَربيةٌ نَبويَّةٌ، وإرشادٌ إلى التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في النَّوائبِ والمُلِمَّاتِ.

وفيه: بَيانُ الأثرِ النافعِ لذِكْرِ اللهِ .

أحاديث ذات صلة