أنَّهُ عليْهِ السلامُ اشتَرى صفيَّةَ من دِحيةَ وقد وقعَتْ في سهمِهِ بسبعةِ أَرؤُسٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - دحية الكلبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - صفية بنت حيي
المصدر: المحلى
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حزم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (2197)، والبيهقي (10621) واللفظ لهما، ومسلم (1365) باختلاف يسير في أثناء حديث طويل.

الشرح والتوضيح

عن أنسٍ وقعَ في سَهْمِ دِحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعَةِ أرؤسٍ ثمَّ دفعَها إلى أمِّ سُلَيْمٍ تصنعُها وتُهَيِّئُها - وأحسبُهُ قالَ : وتعتدُّ في بيتِها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2997 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن قوله: وأحسبه، فيه نظر لأنه بنى بها في سد الصهباء التخريج : أخرجه أبو داود (2997) بلفظه، ومسلم (1365)، وأحمد (12240) كلاهما مطولا.

سَبَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبَرَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فأَعْتَقَها وتزوَّجها، وعن ذلك يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ فيقولُ: "وَقَع في سَهْمِ دِحْيَةَ" وهو ابنُ خَلِيفَةَ الكَلْبِيُّ رضِيَ اللهُ عنه، وسَهْمُه: أي نَصِيبُه في قِسْمَةِ الغنائمِ، "جَارِيَةٌ جميلةٌ"، وهي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، وكانت تُوصَف بالجَمالِ، "فاشْتَرَاها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ"، أي: بسبعةِ أَنفُسٍ، "ثُمَّ دَفَعها"، أي: أعطاها "إلى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصنَعُها وتُهيِّئُها"، أي: تُعِدُّها للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما تُعَدُّ به العَرُوسُ لزَوْجِها مِن تنظيفٍ وتَزيِينٍ.

قال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ (وهو مِن رُوَاةِ الحديثِ): "وأَحْسَبُه"، أي: أَنَسًا، "قال: وتَعْتَدُّ في بيتِها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، أي: تَستبرِئُ بانتِظارِ الحَيضِ؛ لأنَّها كانتْ مَسبيَّةً، في بيتِ أُمِّ سُلَيْمٍ (وهي أُمُّ أَنَسٍ رضِيَ اللهُ عنهما).

وفي الحديث: مَنقبةٌ لصَفيَّةَ بنتِ حُييٍّ رضِيَ اللهُ عنها، وبيانُ قدْرِها بما قدَّرها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من مال.

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 25) 2197 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا موسى بن داود الضبي، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى صفية من دحية الكلبي بسبعة أرؤس

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (11/ 80) 10621 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الضغانى، حدثنا موسى بن داود الضبى وعفان بن مسلم (ح) وأخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن شاذان الجوهرى، حدثنا موسى بن داود قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - اشترى صفية من دحية الكلبى بسبعة أرؤس.

رواه مسلم فى "الصحيح" عن أبى بكر ابن أبى شيبة عن عفان فى حديث طويل

[صحيح مسلم] (2/ 1045) 87 - (1365) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس ، قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفئوسهم، ومكاتلهم، ومرورهم، فقالوا: محمد، والخميس، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "، قال: وهزمهم الله عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها - قال: وأحسبه قال - وتعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، قال: قلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله، لقد وقع

أحاديث ذات صلة