سيِّدُ الشُّهداءِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ .

الدلالات الموضوعية:# جهاد - فضل الشهيد# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - حمزة بن عبد المطلب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: سير أعلام النبلاء، تخريج سير أعلام النبلاء، مجمع الزوائد، فتح الباري لابن حجر
الراوي: علي بن أبي طالب، جابر، جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط، الهيثمي، الذهبي، ابن حجر العسقلاني
الحكم:ثابت، إسناده تالف.، فيه علي بن الحزور وهو متروك، غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3/ 151) (2958)، واللفظ له، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4929)، واللفظ له مطولا، وأبو بكر الشافعي في ((الفوائد الشهير بالغيلانيات)) (256)، بلفظ مقارب.أخرجه مطولاً ابن حبان في ((المجروحين)) (1/186)، والحاكم (4884) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (3472)أخرجه الحاكم (4884) وزاد في آخره زيادة، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (918) بمعناه، والخلدي (414) مطولا.

الشرح والتوضيح

سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جَائِرٍ فأمرَهُ ونَهاهُ ، فَقَتَلهُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/186)، والحاكم (4884)، والديلمي في ((الفردوس)) (3472) باختلاف يسير.

الشُّهداءُ أنواعٌ، وأعلاهم مَن قُتِلَ في سَبيلِ إعلاءِ كلمةِ اللهِ بالجِهادِ، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ شُهداءَ أُمَّتِه كثيرٌ، كما بيَّن فضْلَ كلِّ نوعٍ، وما له عندَ اللهِ مِن الأجْرِ والكرامةِ.

وهذا الحَديثُ يُبيِّنُ جانبًا مِن ذلك؛ حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "سيِّدُ الشُّهداءِ"، أي: المُقدَّمُ عليهم مِن هذه الأُمَّةِ، وقِيل: سُمِّيَ الشَّهيدُ شهيدًا؛ لأنَّ رُوحَه حَضَرت دار السَّلامِ عندَ مَوتِه، ورُوحُ غيرِه إنَّما يَشهَدُها يومَ القيامةِ، أو لأنَّ اللهَ تعالى شهِدَ له بالجنَّةِ، أو لأنَّ ملائكةَ الرحمةِ يَشهَدونه، أو لكونِه شهِدَ ما أعدَّ اللهُ له مِن الكرامةِ، أو لكلِّ ذلك، أو لِغيرِه، "حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ" عمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استُشهِدَ يومَ أُحُدٍ، وهذا وصفٌ عامٌّ مَخصُوصٌ بغَيرِ مَن اسْتُشهِدَ مِن الأنبياءِ؛ فالمُرادُ شُهداءُ هذه الأُمَّةِ، "ورجُلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ"، أي: ظالمٍ أو فاسقٍ، "فأمَرَه"، أي: أمَرَه بالمعروفِ، "ونهاهُ" عن المنكَرِ، "فقتَلَهُ الإمامُ الظالمُ بسبَبِ نُصحِه له، فيكونُ المعنى: أنَّ حمزةَ سيِّدُ شُهداءِ الدُّنيا والآخرة،ِ والرَّجلَ المذكورَ سيِّدُ الشُّهداءِ في الآخرةِ؛ لِمُخاطرَتِه بأنفَسِ ما عندَه -وهي نفْسُه- في ذاتِ اللهِ تعالى، ولا ناصِرَ له إلَّا اللهُ سُبحانه.

وفي الحديثِ: بَيانُ الأجْرِ العظيمِ لمَن قُتِلَ في سَبيلِ إعلاءِ كلمةِ الحقِّ عندَ سُلطانٍ ظالمٍ( ).

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 186)

فقال سليمان بن مهران إنما حمله على ما فعله حديثا كنت أسمعه يذكره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبدالمطلب ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله .

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 215) :

‌4884 - حدثني أبو علي الحافظ، أنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي، ثنا أحمد بن سيار، ومحمد بن الليث، قالا: ثنا رافع بن أشرس المروزي، ثنا حفيد الصفار، عن إبراهيم الصايغ، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قال إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "

---

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 151) :

2958 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو أسامة الكلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن الحزور، ثنا الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌سيد ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب

[المستدرك على الصحيحين] (6/ 210) :

4929 - وحدثنا أبو العباس، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الحلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل، وأفضل الناس بعد الرسل الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وقد تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "‌سيد ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب".

[الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي] (1/ 261) :

256 - حدثنا الحسين بن عمر الثقفي الكوفي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عمر بن بزيع، ثنا علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي في حديث ذكره قال: ‌إن ‌أفضل ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب مع الملائكة، لم يخل ذلك إلى أحد ممن مضى من الأمم غيره، شيء أكرم الله به محمدا صلى الله عليه وسلم

---

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 151) :

2958 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو أسامة الكلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن الحزور، ثنا الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌سيد ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب

[المستدرك على الصحيحين] (6/ 210) :

4929 - وحدثنا أبو العباس، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الحلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل، وأفضل الناس بعد الرسل الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وقد تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "‌سيد ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب".

[الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي] (1/ 261) :

256 - حدثنا الحسين بن عمر الثقفي الكوفي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عمر بن بزيع، ثنا علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي في حديث ذكره قال: ‌إن ‌أفضل ‌الشهداء ‌حمزة ‌بن ‌عبد ‌المطلب مع الملائكة، لم يخل ذلك إلى أحد ممن مضى من الأمم غيره، شيء أكرم الله به محمدا صلى الله عليه وسلم

---

المستدرك للحاكم (3/ 215) 4884- حدثني أبو علي الحافظ, أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي, حدثنا أحمد بن سيار, ومحمد بن الليث, قالا: حدثنا رافع بن أشرس المروزي, حدثنا حفيد الصفار, عن إبراهيم الصائغ, عن عطاء, عن جابر رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الشهداء: حمزة بن عبد المطلب, ورجل قام إلى إمام جائر, فأمره ونهاه, فقتله.

المعجم الأوسط (1/ 281) 918 - حدثنا أحمد قال: نا عمار بن نصر قال: نا حكيم بن زيد، عن إبراهيم الصائغ، عن عكرمة، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الشهداء عند الله حمزة بن عبد المطلب لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا حكيم، تفرد به: عمار

فوائد جعفر الخلدي (ص: 194) 414- (145) أخبرنا القاسم: حدثنا عون: حدثنا مفضل، عن الحسن ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل حمزة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى ما مثل به شهق، قال: فقالوا: يا رسول الله، ما هذا ؟ قال: فقال: ألا كفن ؟ قال: فرمى رجل من الأنصار ببردة كانت عليه، قال: ورمى آخر بثوب، قال: فقال لي: يا جابر، هذا البرد لعمي، وهذا الثوب لعبد الله لأبي جابر.

قال: فلما كان الليل قال: يا جابر، إن الله عز وجل قد أحيى عبد الله فقال له: تمن، قال: أتمنى أن تحييني وتسوي خلقي ثم ترجعني فأقاتل مع نبيك حتى أقتل، قال: حتى قالها مرتين، قال: فقال الله عز وجل: إني قد قضيت أنهم إليها لا يرجعون.

قال: وكفن حمزة في ثوب واحد.

وقال: حمزة سيد الشهداء إلى يوم القيامة

أحاديث ذات صلة