كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ جُنُبًا ولا يَمَسُّ ماءً

الدلالات الموضوعية:# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة# غسل - تأخير الغسل إلى آخر الليل# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: تخريج المحلى
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (228)، والترمذي (118)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9052)، وابن ماجه (581)، وأحمد (25135) باختلاف يسير، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (129) واللفظ له

الشرح والتوضيح

تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَلَ المنِيَّ أو جامَعَ، وقد شرَعَ الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ بعدَ الجنابةِ لمباشَرةِ العبادةِ، إلَّا أنَّ الجنابةَ لا تَمنَعُ مِن مُباشَرةِ سائرِ شُؤونِ الحياةِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ جُنبًا ولا يَمَسُّ ماءً"، أي: كان لا يَمَسُّ الماءَ بقَصْدِ الاغْتِسالِ أو الوُضوءِ، وقد حُمِلَ هذا الحديثُ على معنًى آخَرَ؛ وهو أنَّ المرادَ أنَّه كان في بعضِ الأوقاتِ لا يمَسُّ ماءً أصلًا؛ لبَيانِ مشروعيةِ ذلك؛ إذ لو واظَبَ عليه لَتُوهِّمَ وُجوبُه، وورَدَ عنه -كما عندَ النَّسائيِّ-: "أنَّه كان إذا أراد أنْ يَنامَ وهو جُنبٌ توضَّأَ، وإذا أراد أنْ يَأكُلَ غسَلَ يَدَه.

وذلك كلُّه مِن الرُّخَصِ والتَّيسيراتِ الشرعيَّةِ على المسلِمينَ التي وضَّحَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَمَلِه( ).

أحاديث ذات صلة