إذا نعسَ أحدُكمْ في الصلاةِ فلْينمْ حتى يدريَ ما يقرأُ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - ما يذم من النوم# تراويح وتهجد وقيام ليل - من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
المصدر: المحلى
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حزم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (213) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إذا نعَس الرجلُ و هو يُصلي فلْينصَرِفْ ، لعله يدعو على نفسِه و هو لا يدري الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 813 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (162) الصَّلاةُ عِبادةٌ عَظيمةٌ، يقِفُ فيها العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه؛ فلا بدَّ أن يَكونَ واعيًا نشيطًا، خاشِعًا متدبِّرًا، ولا يَجعَلَ وقتَ كسَلِه وتعَبِه ونَومِه للصَّلاةِ، وذلك حتَّى يَحوزَ على الأجرِ الكاملِ، ولا تَكونَ صَلاتُه وَبالًا عليه؛ فرُبَّما حرَّفَ الكلامَ والدُّعاءَ، فدَعا على نفْسِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا نَعَسَ الرَّجُلُ وهو يُصلِّي"، أي: غالَبَه النَّومُ مِن تَعبٍ أو كَسلٍ، والنُّعاسُ: أوَّلُ مُقدِّماتِ النَّومِ، "فلْيَنصَرِفْ"، أي: يخرُجْ من الصَّلاةِ بالتَّسليمِ بعدَ إكمالِها ويَنَمْ، حتَّى ينشَطَ مرَّةً أخرى، ويبتَعِدَ عنه النَّومُ والكسَلُ، ثمَّ بيَّن النَّبيُّ الكريمُ السَّببَ في ذلك فقال: "لعلَّه يدعو على نفسِه، وهو لا يَدري"، لعلَّ الَّذي يُصلِّي وهو في حالةِ النُّعاسِ وهو لا يَدْري بما يَقولُه، فيُبدِّلُ الكلامَ، فبَدلًا مِن أن يدعُوَ لنَفسِه بالخيرِ يَدْعو على نفسِه بالشَّرِّ، أو يسُبُّ نفْسَه وهو لا يَشعُرُ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على اليقَظَةِ والتَّنبُّهِ في الصَّلاةِ.

وفيه: بيانُ أنَّ الإسلامَ دِينٌ وَسَطيٌّ في كُلِّ أُمورِه، ولا يُثقِلُ على المُسلِمِ بما يُتعِبُه( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 53) ‌213- حدثنا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ)).

أحاديث ذات صلة