قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ فَوَعَظَنا مَوْعِظةً، رَجَفَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها الأَعْيُنُ، قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، قدْ وَعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فاعْهَدْ إلينا، قالَ: «عَلَيْكُمْ بِتقْوى اللهِ -أظُنُّهُ قالَ: والسَّمْعِ والطَّاعَةِ- وسَيَرى مَنْ بَعْدي اخْتِلافًا شَديدًا –أَوْ: كَثيرًا- فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهْديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ والمُحْدَثاتِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ».

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: العرباض بن سارية
المحدث: صحيح، الحاكم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة