[عن عائشة أم المؤمنين قالت:] دباغُ الأديمِ ذكاتُه.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جلود الميتة# طهارة - إزالة النجاسات# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# قرض - النهي عن إضاعة المال# طهارة - دباغ جلود الميتة
المصدر: المحلى
الراوي: [الأسود]
المحدث: ابن حزم
الحكم:إسناده في غاية الصحة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((مسند ابن عباس)) (1233)

الشرح والتوضيح

طُهورُ كُلِّ أديمٍ دِباغُه.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3934 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (852)، والدارقطني (1/49)، وأخرجه البيهقي معلقاً في ((السنن الصغير)) (207) باختلاف يسير حرَّمَ اللهُ تَعالى أكْلَ المَيْتةِ، ولكنَّه لم يُحرِّمِ الانتِفاعَ بجُلودِها إذا دُبِغَتْ؛ لأنَّ دِباغَها طُهورُها، وفي هذا الحَديثِ تَوضيحٌ لهذا الأمْرِ؛ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "طُهورُ كُلِّ أَديمٍ دِباغُه"، أي: طَهارةُ جِلْدِ الحَيوانِ المَذبوحِ أو جِلْدِ المَيْتةِ يكونُ بدَبْغِه، ودَبْغُ الجلْدِ: نَزْعُ ما يَتعلَّقُ به بعدَ السَّلخِ؛ حتَّى لا يُفسِدَه بَقاؤُه مع وَضعِه في المِلْحِ أو الموادِّ الحافِظَةِ، وبعدَ ذلك يَحِلُّ فيه الأَكْلُ والشُّربُ والانتفاعُ به بسائِرِ وُجوهِ الانتفاعِ المباحَةِ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الانتِفاعِ بجِلْدِ المَيْتةِ.

وفيه: تَيسيرُ الشَّرعِ على النَّاسِ في الانتِفاعِ بأمْوالِهم .

أحاديث ذات صلة