لعلكم تدركون أقوامًا يصلون الصلاةَ لغيرِ وقتِها فإذا أدركتُموهم فصلوا في بيوتِكم في الوقتِ ثم صلوا معهم واجعلوها سبحةً

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة - الصلاة في البيوت# صلاة الجماعة والإمامة - آداب من حضر المساجد# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة الجماعة والإمامة - من صلى في منزله ثم حضر الجماعة
المصدر: نيل الأوطار، فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الشوكاني، ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (779) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (534) بنحوه مطولاً

الشرح والتوضيح

لعلَّكم سَتدرِكونَ أقوامًا يصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها فإن أدرَكتُموهم فصلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها وصلُّوا معَهم واجعلوها سُبحَةً الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 778 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (779) واللفظ له، وأخرجه مسلم (534) بنحوه مطولاً لقدْ أمرَنا اللهُ تعالى بإقامةِ الصَّلاةِ، وعلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كَيف نُقيمُها، وأمَرَنا أن نُحافِظَ على أركانِها وسُننِها وآدابِها ووقتِها، حتَّى وإنْ أخَّرها الأُمَراءُ في آخِرِ الزَّمانِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "لعلَّكم ستُدرِكون أقوامًا يُصلُّون الصَّلاةَ لغيرِ وقْتِها"، أي: يُؤخِّرون الصَّلاةَ عن أوَّلِ وقْتِها ويُصلُّونها فيما بَعدَ ذلك، وفي رِوايةٍ عند مُسلمٍ: "إنَّه ستكونُ عليكم أُمراءُ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مِيقاتِها"، قال ابنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: "فإنْ أدرَكْتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها"، أي: صَلُّوا الفَرْضَ في أوَّلِ الوَقتِ، "وصَلُّوا معَهم واجْعَلوها سُبْحةً"، أي: نافلةً، وهذا توجيهٌ نَبويٌّ للمُسلِمين في مِثلِ هذه الأزمانِ أن يُصلُّوا الصَّلاةَ في أوَّلِ وقتِها مع أنفُسِهم أو في بُيوتِهم، ثمَّ يُصلُّوا مع الأُمَراءِ في الوقتِ المتأخِّرِ الَّذي يُصلُّون فيه الجماعةَ أو يَأمُرون بالصَّلاةِ فيه؛ حتَّى لا تُشَقَّ عَصا المسلِمين بإظهارِ مُخالَفةِ الأمراءِ وعدَمِ الصَّلاةِ معَهم، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمَر بطاعتِهم ما أقاموا الصَّلاةَ- كما في أحاديثَ أخرى مَشهورةٍ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّلاةِ في أوَّلِ وقتِها على كلِّ حالٍ.

وفيه: المُحافظةُ على وِحْدةِ الصَّفِّ وعدَمُ إظهارِ مُخالفةِ وُلاةِ الأمرِ ما أمكَن ذلك .

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (2/ 75) 779- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعلكم ستدركون أقواما، يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها، وصلوا معهم، واجعلوها سبحة))

[صحيح مسلم] (1/ 378 ) 26- (534) حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، أبو كريب.

قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة.

قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره.

فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا.

قال: فقوموا فصلوا.

فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة.

قال وذهبنا لنقوم خلفه.

فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله.

قال فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا.

قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه.

ثم أدخلهما بين فخذيه.

قال فلما صلى قال: إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها.

ويخنقونها إلى شرق الموتى.

فإذا رأيتوهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها.

واجعلوا صلاتكم معهم سبحة.

وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا.

وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم.

وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه.

وليجنأ.

وليطبق بين كفيه.

فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراهم

27- (534) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي.

أخبرنا ابن مسهر.

ح قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة.

حدثنا جرير.

ح قال: وحدثني محمد بن رافع.

حدثنا يحيى بن آدم.

حدثنا مفضل.

كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله .

بمعنى حديث أبي معاوية.

وفي حديث ابن مسهر وجرير: فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو راكع

---

[سنن النسائي] (2/ 75) 779- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعلكم ستدركون أقواما، يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها، وصلوا معهم، واجعلوها سبحة))

[صحيح مسلم] (1/ 378 ) 26- (534) حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، أبو كريب.

قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة.

قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره.

فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا.

قال: فقوموا فصلوا.

فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة.

قال وذهبنا لنقوم خلفه.

فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله.

قال فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا.

قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه.

ثم أدخلهما بين فخذيه.

قال فلما صلى قال: إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها.

ويخنقونها إلى شرق الموتى.

فإذا رأيتوهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها.

واجعلوا صلاتكم معهم سبحة.

وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا.

وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم.

وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه.

وليجنأ.

وليطبق بين كفيه.

فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراهم

27- (534) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي.

أخبرنا ابن مسهر.

ح قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة.

حدثنا جرير.

ح قال: وحدثني محمد بن رافع.

حدثنا يحيى بن آدم.

حدثنا مفضل.

كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله .

بمعنى حديث أبي معاوية.

وفي حديث ابن مسهر وجرير: فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو راكع

أحاديث ذات صلة