عن أُمِّه سِيرينَ قالَتْ: حَضَرَ مَوتُ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكُنتُ كلَّما صِحتُ وأُخْتي وصاحَ النِّساءُ لا يَنْهانا، فلمَّا ماتَ نَهانا عن الصِّياحِ.
أخرجه الطبراني (24/306) (775)غير متوفر: التخريج
[المعجم الكبير للطبراني] (24/ 306) :
775 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جبارة بن مغلس، ثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثني أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين ، قالت: حضرت موت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت كلما صحت وأختي، وصاح النساء لا ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح، وحمله إلى شفير القبر، والعباس إلى جنبه، ونزل في قبره الفضل بن عباس، وأسامة بن زيد وأنا أبكي عند قبره، وكسفت الشمس فقال الناس: هذا لموته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في القبر فأمر بها أن تسد، فقيل: يا رسول الله هل تنفعه؟ فقال: أما أنها تنفعه، ولا تضره، ولكن تضر بعين الحي ومات يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة عشر ".