خيرُ الأمورِ أوسَطُها [يعني حديث: العلمُ أفضلُ من العملِ، وخيرُ الأمورِ أوساطُها، دينُ اللهِ بين الفاتِرِ والغالي، والحسنةُ بين السَّيِّئَتَيْنِ، لا ينالُها إلا باللهِ، وشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ]
أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (7296)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3604) كلاهما باختلاف يسير.
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (6/ 3170) 7296 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا دحيم، ثنا مروان، ثنا الحكم بن أبي خالد الفزاري، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم أفضل من العمل، وخير الأمور أوساطها، ودين الله بين الفاتن والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله، وشر السير الحقحقة
شعب الإيمان (5/ 396) 3604 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان، حدثنا الحكم بن أبي خالد، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله عز وجل بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله وشر السير الحقحقة "
---
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (6/ 3170) 7296 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا دحيم، ثنا مروان، ثنا الحكم بن أبي خالد الفزاري، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم أفضل من العمل، وخير الأمور أوساطها، ودين الله بين الفاتن والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله، وشر السير الحقحقة
شعب الإيمان (5/ 396) 3604 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان، حدثنا الحكم بن أبي خالد، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله عز وجل بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله وشر السير الحقحقة "