كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُجنِبُ ، ثمَّ يَنامُ ، ثمَّ ينتبِهُ ، ثمَّ يَنامُ ، ولا يمسُّ ماءً

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جواز النوم على جنابة# طهارة - أحكام الجنب وآدابه# طهارة - البقاء على جنابة
المصدر: المحرر في الحديث
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: محمد ابن عبدالهادي
الحكم:إسناده غير قوي

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9052)، وأحمد (25135) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ جُنُبًا ولا يَمَسُّ ماءً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المحلى الصفحة أو الرقم: 1/87 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (228)، والترمذي (118)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9052)، وابن ماجه (581)، وأحمد (25135) باختلاف يسير، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (129) واللفظ له تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَلَ المنِيَّ أو جامَعَ، وقد شرَعَ الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ بعدَ الجنابةِ لمباشَرةِ العبادةِ، إلَّا أنَّ الجنابةَ لا تَمنَعُ مِن مُباشَرةِ سائرِ شُؤونِ الحياةِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ جُنبًا ولا يَمَسُّ ماءً"، أي: كان لا يَمَسُّ الماءَ بقَصْدِ الاغْتِسالِ أو الوُضوءِ، وقد حُمِلَ هذا الحديثُ على معنًى آخَرَ؛ وهو أنَّ المرادَ أنَّه كان في بعضِ الأوقاتِ لا يمَسُّ ماءً أصلًا؛ لبَيانِ مشروعيةِ ذلك؛ إذ لو واظَبَ عليه لَتُوهِّمَ وُجوبُه، وورَدَ عنه -كما عندَ النَّسائيِّ-: "أنَّه كان إذا أراد أنْ يَنامَ وهو جُنبٌ توضَّأَ، وإذا أراد أنْ يَأكُلَ غسَلَ يَدَه.

وذلك كلُّه مِن الرُّخَصِ والتَّيسيراتِ الشرعيَّةِ على المسلِمينَ التي وضَّحَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَمَلِه( ).

أحاديث ذات صلة