خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندِ عمِّه حين قُبِض وهو يقولُ: ما زِلتُ بعمِّي حتى ترَكتُه في ضحضاحٍ منَ النارِ قال: وخرَج في شدةِ الحرِّ قال: فكأني أنظرُ إلى شدةِ تشميرِ إزارِه وهو يمشي قال: فبينا هو يمشي إذِ انقطَع قُبالُ نعلَيه فوقَف في مَقامِه ذلك تُراوِحُ بين قدمَيه يحمِلُ أحدَهما على الآخَرِ وهو يقولُ أخ أخ أستعيذُ باللهِ منَ النارِ إذ أبصَره شابٌّ فأقبَل يهوي وفي يدِه سيرٌ فناوَله إياه فأصلَح قُبالَ نعلِه ثم أقبَل على الشابِّ فقال: لو تعلَمُ ما حمَلتَني عليه! اذهَبْ فقد غفَر اللهُ لكَ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/261)
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 261) :
1864 - مطرح بن يزيد الكناني لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلا به.
...
كوفي ضعيف، ....
ليس بشيء، وفي موضع ....
ليس بثقة.
ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن مطرح، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من عند عمه حين قبض ، وهو يقول: ما زلت بعمي حتى تركته في ضحضاح من النار ، قال: وخرج في شدة الحر ، قال: فكأني أنظر إلى شدة تشمير إزاره وهو يمشى ، قال: فبينا هو يمشى إذ انقطع قبال نعليه ، فوقف في مقامه ذلك تراوح بين قدميه ، يحمل أحدهما على الآخر ، وهو يقول: أخ أخ ، أستعيذ بالله من النار ، إذ أبصره شاب فأقبل يهوي ، وفي يده سير فناوله إياه ، فأصلح قبال نعله ، ثم أقبل على الشاب ، فقال: لو تعلم ما حملتني عليه ، اذهب فقد غفر الله لك ، قال: فقال أبو أمامة: لقد رأيت ذلك الشاب بعد ليشتري الأدم ، فيقده ، فيعلقه في المسجد ويمسكه في يده فلا أحد انقطع شسعه إلا ناوله شسعا