لن تَذهبَ الدُّنيا حتَّى تصيرَ لُكَعُ بنُ لُكَعُ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - هلاك الأمة على يدي أغيلمة سفهاء# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى
المصدر: نهاية البداية والنهاية
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن كثير
الحكم:إسناده جيد قوي

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8322)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/38)، والديلمي في ((الفردوس)) (7508) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكونَ أسعدَ النَّاسِ بالدُّنيا لُكَعُ ابنُ لُكَعٍ الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2209 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2209)، وأحمد (23303) وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه في آخِرِ الزَّمانِ وقبلَ قِيامِ القيامةِ يَسودُ مَن ليس بأهلٍ للقِيادةِ والحُكمِ؛ فيَكونُ هو الممكَّنَ في الأرضِ السَّعيدَ فيها، وهذا مِن تبَدُّلِ الأحوالِ وتَغيُّرِها إلى الفسادِ والشَّرِّ؛ فيقولُ: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: يومَ القيامةِ لن يَأتيَ "حتَّى يكونَ أسعَدَ النَّاسِ بالدُّنيا"، أي: يكونَ أكثرَ النَّاسِ سَعادةً ومالًا، وأطيبَهم عَيشًا، وأرفَعَهم مَنصِبًا، وأنفَذَهم حُكمًا، فهؤلاء الأربعُ جِماعُ الدُّنيا، "لُكَعُ ابنُ لُكعَ"، أي: لَئيمٌ ابنُ لئيمٍ، والمعنى: مَن لا يُعرَفُ له أصلٌ، ولا يُحمَدُ له خُلُقٌ، فهو وصفٌ يُطلَقُ على الحُمقِ والذَّمِّ، وقيل: إذا نُودي به الكبيرُ، فتَعْني الصَّغيرَ في العِلمِ والعقلِ.

وفي الحديثِ: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بما سيَحدُثُ بعدُ في آخِرِ الزَّمانِ، وهو مِن دَلائلِ نُبوَّتِه.

وفيه: انقلابُ الأحوالِ في آخِرِ الزَّمانِ.

أحاديث ذات صلة