العِلْمُ أفضَلُ مِن العمَلِ، وخيرُ الأعمالِ أوسَطُها، ودِينُ اللهِ تعالى بين القاسي والغالي، والحسَنةُ بين السَّيِّئتَينِ لا يَنالُها إلَّا باللهِ، وشَرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقةُ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# علم - العلم قبل القول والعمل# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# علم - فضل العالم على الجاهل# إيمان - الدين يسر# علم - فضل العلم# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، فيض القدير
الراوي: بعض الصّحابة، بعض الصحابة
المحدث: زين الدين المناوي، فيه زيد بن رفيع أورده الذهبي في الضعفاء، الصنعاني
الحكم:فيه زيد بن رفيع أورده الذهبي في الضعفاء، فيه زيد بن رفيع أورده الذّهبي في الضّعفاء

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3604) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7296) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (5/ 396) 3604 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان، حدثنا الحكم بن أبي خالد، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله عز وجل بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله وشر السير الحقحقة "

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3170) 7296 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا دحيم، ثنا مروان، ثنا الحكم بن أبي خالد الفزاري، عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم أفضل من العمل، وخير الأمور أوساطها، ودين الله بين الفاتن والغالي، والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله، وشر السير الحقحقة

أحاديث ذات صلة