قُلتُ لأبِي ذرٍّ حيث سِيرَ إلى الشَّامِ : إنِّي أُرِيدُ أنْ أسألَكَ عن حدِيثٍ من حدِيثِ رَسولِ اللهِ قال : إذَنْ أُخبِرُكَ به إلَّا أنْ يكونَ سِرًّا قُلتُ : إنهُ ليس بِسِرٍّ، هل كان رسولُ اللهِ يُصافِحُكمْ إذا لَقِيتُمُوهُ ؟ قال : ما لَقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحَنِي، وبَعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولمْ أكُنْ في أهلِي، فجِئتُ فأُخبِرْتُ أنّهُ أرسلَ إليَّ، فأتَيتُهُ وهوّ علّى سرِيرِهِ، فالْتزمَنِي، فكانَتْ تِلكَ أجودَ وأجودَ.
أخرجه أبو داود (5214) واللفظ له، وأحمد (21476) باختلاف يسير