أُحُدٌ جبلٌ يحبُّنا ونحبُّهُ
أخرجه البخاري (3367)، ومسلم (1365) مطولاًأخرجه الطبراني (7/90) (6467)أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/82)أخرجه البزار (6233)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1905)
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم طلع له أحُدٌ ، فقال : هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّه الراوي : أنس بن مالك المحدث : البغوي المصدر : معالم التنزيل (تفسير البغوي) الصفحة أو الرقم: 1/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4084) مطولاً واللفظ له، ومسلم (1365) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ المدينَةَ وما فيها، وجَعَلَها حَرَمًا آمِنًا، ودَعا لها بالخَيْرِ المُضاعَفِ، كما دعا إبراهيمُ عليه السَّلامُ لمكَّةَ بالبَرَكَةِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَعَ له أُحُدٌ"، أي: ظَهَرَ له جَبَلُ أُحُدٍ وهو قادِمٌ من سَفَرٍ، وكان ذلك حينَ عَوْدَتِهِ من الحَجِّ، وفي بعضِ الرِّواياتِ ذَكَرَتْ أنَّه حين قُدُومِهِ من خَيْبَرَ، وفي بَعضِها أنَّه حينَ رَجَعَ من تَبوكَ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك تَكرَّرَ، "فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ" ولا مانِعَ من وُقوعِ مِثْلِ ذلك، بأنْ يَخْلُقَ اللهُ تعالى المَحَبَّةَ في بعْضِ الجَماداتِ، كما جازَ التَّسْبيحُ منها، ومَعْنى حُبِّهِ لهم: أي يُحِبُّ الساكِنينَ بفِنائِه، والمُقيمينَ في ساحَتِه، ومَحَبَّتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للجَبَلِ: تُوجِبُ له البَرَكَةَ، وتُرَغِّبُ في مُجاوَرَتِه.
وفي الحديثِ: فَضْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ( ).
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 90) :
6467 - حدثنا عبد الرحمن بن جابر بن البختري، ثنا الحمصي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، حدثني أبي، عن الزهري، أخبرني عقبة بن سويد، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحد جبل يحبنا ونحبه.
---
[صحيح البخاري] (4/ 146) 3367- حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها)) رواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
[صحيح مسلم] (2/ 993 ) ((462- (1365) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر.
جميعا عن إسماعيل.
قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
أخبرني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة (( التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني)).
فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه.
فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل.
وقال في الحديث: ثم أقبل، حتى إذا بدا له أحد قال: ((هذا جبل يحبنا ونحبه)) فلما أشرف على المدينة قال: ((اللهم! إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة.
اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم))
(1365)- وحدثناه سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد.
قالا: حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارئ) عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.
غير أنه قال ((إني أحرم ما بين لابتيها))
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 346) :
6233- حدثنا أحمد بن أبان، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحد جبل يحبنا ونحبه.
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 255) :
1905 - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال: نا أبو مصعب قال: نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن كثير بن زيد، عن عبد الله بن عامر، عن بنت نبيط، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحد جبل يحبنا ونحبه، فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه
لم يرو هذا الحديث عن زينب بنت نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الدراوردي "
---
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 82) حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا محمد بن شعيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليم، عن يحيى بن عبيد الله، أنه أخبره، أنه سمع أباه، يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: لما قدمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر بدا لنا أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، وإن أحدا هذا لعلى باب من أبواب الجنة