كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ بالبَدَنةِ إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها، وتُركَبُ غيرُ منهوكةٍ، قال : قلتُ ماذا ؟ قال : الرجلُ الراجلُ والمُتبعُ السيرَ، وإن نتجتْ حمَل عليها ولدُها وعدَله
غير متوفر: التخريجأخرجه الطبري في ((التفسير)) (18/ 625) واللفظ له.
المراسيل لأبي داود (ص154) :
153 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عطاء ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيدها أن يحمل عليها وتركب غير منهوكة قلت: ماذا؟ قال: للرجل الراجل والمتبع السير، وإن نتجت حمل عليها ولدها وعدله
تفسير الطبري (18/ 625 ط التربية والتراث) :
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: (لكم فيها منافع إلى أجل مسمى) قال: إلى أن تنحر، قال: له أن يحملها عليها المعني والمنقطع به من الضرورة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيدها أن يحمل عليها ويركب عند منهوكه.
قلت لعطاء: ما؟ قال: الرجل الراجل، والمنقطع به، والمتبع وأن نتجت، أن يحمل عليها ولدها، ولا يشرب من لبنها إلا فضلا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب من أهداها ومن لم يهدها