لو مُتِّ قبلي لغسَّلتُكِ وكفَّنتُكِ ثمَّ صلَّيتُ عليكِ ودفنتُكِ
أخرجه مطولاً النسائي في ((السنن الكبرى)) (7079)، وابن ماجه (1465)، وأحمد (25908) باختلاف يسير، وذكره الشافعي في ((المسند)) (1/206) واللفظ له
لو مِتِّ قبلي لغسَّلتُك وكفَّنْتك الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 700 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مطولاً النسائي في ((السنن الكبرى)) (7079)، وابن ماجه (1465)، وأحمد (25908) باختلاف يسير، والدارمي (80) واللفظ له عُرِفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُبِّه لزَوْجِه عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، وقد كان لهذا الحُبِّ أثرُه في مَرضِه الَّذي مات فيه.
وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنِينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: "لو مِتِّ قبْلي لغسَّلتُكِ وكفَّنتُكِ"، وقد جاء ذلك مُفصَّلًا في روايةِ ابنِ ماجهْ من حديثِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالت: "رجَع رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَقيع، فوجَدني وأنا أجِد صُداعًا في رأسي، وأنا أقولُ: وا رأساهُ! فقال: بل أنا يا عائشةُ، وا رأساه! ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبْلي"، أي: ما يُصِيبُك لو سبَقْتِي في الموتِ، "فقُمْتُ عليك"، أي: تولَّيتُ جِنازتَكِ، "فغَسَّلتُكِ، وكفَّنتُكِ"، والكَفنُ: ثيابٌ يُدفَنُ فيها الميِّتُ، والسُّنَّةُ فيه أنْ يكونَ ساترًا لبدنِ الميِّتِ، وهو للرجلِ: ثلاثةُ أثوابٍ، وللمرأةِ خَمسةُ أثوابٍ، "وصَلَّيتُ عليكِ"، أي: صَلاةَ الجنازةِ، "ودفَنتُكِ"، أي: أدخلتُكِ في قَبركِ، وفي كلِّ هذا خيرٌ لها؛ لِما يَشمَلُها مِن رَحمةٍ ببركةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ موتَها في حَياتِه خَيرٌ مِن حَياتِها بعدَ مَماتِه.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرٌ يَعترِيه ما يَعتري البَشرَ مِن مرَضٍ وغيرِه، ولا يُؤثِّرُ ذلك في الرِّسالةِ والنبوَّةِ وما يُوحَى إليه.
وفيه: تَغسيلُ الرَّجُلِ زوجتَه وتَكفينُها ودفنُها إذا ماتَتْ( ).
(السنن الكبرى للنسائي - العلمية) (4/ 252)
7079 - أخبرني عمرو بن هشام، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة ، قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنازة، وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول: وارأساه قال: بل أنا وارأساه ثم قال: وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ثم دفنتك قلت: لكأني بك لو فعلت ذلك رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدئ في مرضه الذي مات فيه؟ خالفه محمد بن أحمد فرواه عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عروة
[سنن ابن ماجه] (1/ 470 ) :
1465 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة ، قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وا رأساه، فقال: بل أنا يا عائشة وا رأساه ثم قال: ما ضرك لو مت قبلي، فقمت عليك، فغسلتك، وكفنتك، وصليت عليك، ودفنتك
[مسند أحمد] (43/ 81 ط الرسالة) :
25908 - حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت: رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع، وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه قال: بل أنا وارأساه ثم قال: " ما ضرك لو مت قبلي، فغسلتك وكفنتك، ثم صليت عليك، ودفنتك؟ " قلت: لكني أو لكأني بك، والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدئ في وجعه الذي مات فيه
مسند الشافعي - ترتيب السندي (1/ 206) :
570- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت:
-لو استقيلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه (رواه أبو داود وابن حبان والحاكم بلفظ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه) أي لو ظهر لي أولا ما ظهر لي آخرا ماغسله إلا نساؤه لتذكرها بعد فوات الوقت قول النبي صلى الله عليه وسلم لها: لو مت قبلي لغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك رواه أحمد وابن ماجة