أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ حبسَ رجلًا في تهمةٍ ثمَّ خلَّى عنهُ
أخرجه الترمذي (1417) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3630) مختصراً، والنسائي (4876) باختلاف يسير
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تُهْمَهٍ ، ثم خَلَّى سَبيلَه.
الراوي : معاوية بن حيدة القشيري المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4891 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه النسائي (4876) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3630) مختصراً باختلاف يسير، والترمذي (1417) باختلاف يسير ضَبَطَ الإسلامُ ورتَّبَ الأحكامَ المُتعلِّقةَ بالتُّهَمِ والجرائمِ، فأَنْصَفَ المظلومَ وأدانَ الظَّالِمَ.
...
وفي هذا الحديثِ يَقولُ مُعاويةُ بنُ حَيْدةَ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "حَبَسَ رَجُلًا "، أي: قَيَّدَ حَرَكتَهُ بأنْ سَجَنَهُ في مكانٍ لُمدَّةٍ، وهو مِنْ قومِ مُعاويةَ بنِ حَيدةَ "في تُهْمَةٍ"، أي: ادُّعي عليه جُرْمٌ ما، فحُبِسَ حتَّى تُطْلَبَ مِنَ المُدَّعي البَيِّنةُ، ثُمَّ لَمْ تَظْهَرْ بيِّنَةٌ في اتِّهامِهِ "ثُمَّ خُلِّي عنهُ"، أي: أُخْرِجَ مِنْ ذلك الحَبْسِ لَمَّا لَمْ تَقُمْ بيِّنَةٌ على اتِّهامِهِ